التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، إن مبادرة «أهلًا مدارس» تأتي في إطار تنفيذ توجيهات الدولة الرامية إلى توفير السلع والاحتياجات الأساسية للمواطنين بجودة مناسبة وبأسعار أقل، بما يخفف العبء على الأسر خلال موسم بدء العام الدراسي. وأوضح أن المبادرة تتضمن افتتاح أكثر من 100 معرض على مستوى الجمهورية ضمن برنامج مستمر للعام العاشر على التوالي.

وأضاف علاء عز، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن نسب التخفيضات تتراوح بين 20% و40% بحسب نوع السلعة، وتشمل فئات متعددة تلبي احتياجات الطلاب، مثل الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية والشنط المدرسية والأدوات المكتبية ومستلزمات المدارس. كما أكد توحيد المعروضات وأسعار التخفيضات في مختلف المحافظات، بما يضمن حصول المستهلكين على نفس مستويات الدعم السعري بغض النظر عن مكان المعرض.

وأشار إلى أن المبادرة توسعت هذا العام لتشمل توفير سلع غذائية بأسعار مخفضة إلى جانب السلع الخاصة بالمدارس، إضافة إلى إدخال خدمات داعمة ببعض المعارض، منها توفير النظارات وإجراء الكشف على النظر للأطفال. كما تم توفير الحاسبات والأجهزة الإلكترونية التي يحتاج إليها الطلاب، ضمن جهود لتقليل تكلفة التجهيزات المدرسية.

ولفت مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية إلى أن المعارض تستمر حتى 25 سبتمبر، بهدف منح وقت كافٍ للأسر للحصول على احتياجاتها، بما في ذلك المستلزمات التعليمية والملابس والشنط والأدوات. وأكد كذلك وجود اتفاق لتوفير مساحات لإقامة معارض دائمة طوال العام، تتغير منتجاتها وفقًا للمواسم والمناسبات، مع الاستمرار في توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.

وبيّن علاء عز أن الغرف التجارية تتابع بانتظام الأسعار ونِسَب الخصومات بالتنسيق مع الأجهزة الرقابية المختلفة، لضمان الالتزام بالمستوى المعلن للتخفيضات. كما شدد على أن عمليات الاستبدال والاسترجاع تتم وفقًا لأحكام قانون حماية المستهلك، بما يعزز حماية حقوق المستهلك ويضمن تجربة شراء أكثر موثوقية للأسر.

وتؤكد مبادرة «أهلًا مدارس»—من خلال شراكتها بين الحكومة والقطاع الخاص والغرف التجارية—أن الهدف لا يقتصر على التخفيض السعري فحسب، بل يشمل أيضًا توسيع نطاق السلع والخدمات المصاحبة وتوفير بدائل متعددة لتلبية احتياجات مختلف الفئات، مع الالتزام بالرقابة وحماية المستهلك حتى نهاية فترة المعارض في 25 سبتمبر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *