التخطي إلى المحتوى

في بيان رسمي، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الاعتداءات التي نسبت لإيران واستهدفت عددا من المواقع داخل الكويت فجر اليوم، معتبرة أن هذه الأفعال تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وتعرض أمنها واستقرارها للخطر.

وقالت الوزارة إن استمرار الاعتداءات يمثل خرقا جسيما للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الأعمال تعد انتهاكا واضحا لقرار مجلس الأمن رقم 2817. وشددت على أن الكويت ترفض أي تصعيد يفضي إلى زعزعة أمن المنطقة أو توسيع دائرة التوتر.

كما أشارت الوزارة إلى أن التصعيد الإيراني يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوض الجهود الهادفة إلى التهدئة وخفض التصعيد. وفي هذا السياق، أكدت الكويت أهمية احترام قواعد القانون الدولي وحماية سلامة الدول ومنع أي اعتداءات قد تطال أراضيها أو مؤسساتها.

وإذ جددت الوزارة موقفها، أكدت الكويت حقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، بما يتوافق مع التزاماتها الدولية وبما يضمن حماية شعبها ومرافقها الحيوية. وجاءت تصريحات الكويت ضمن إطار حرصها على تعزيز الأمن الإقليمي ودعم مسارات الدبلوماسية لمنع تحول التوتر إلى مواجهة أوسع.

ومن جهة أخرى، شددت الكويت على ضرورة تحمل الأطراف المعنية مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتجنب أي خطوات قد تفضي إلى تفاقم الأزمة، داعية إلى تكثيف مساعي التهدئة واحترام مبدأ عدم الاعتداء بين الدول باعتباره أساسا لاستقرار المنطقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *