التخطي إلى المحتوى

أظهرت بيانات البورصة المصرية عن تعاملات شهر أغسطس 2026 تباينًا واضحًا في سلوك المستثمرين بين الأسهم المقيدة والسندات والأذون وخارج المقصورة، مع استمرار هيمنة المصريين على تداولات الأسهم المقيدة، بالتوازي مع ميل الأجانب إلى تعزيز مراكزهم في أدوات الدخل الثابت (السندات والأذون) خلال الشهر.

على مستوى **الأسهم المقيدة شاملة الصفقات**، سجّل المستثمرون المصريون صافي شراء، حيث بلغت مشترياتهم 233.1105 مليار جنيه مقابل مبيعات 229.8960 مليار جنيه، ليصل إجمالي التعاملات إلى 463.0065 مليار جنيه، محققين صافي شراء قدره 3.2145 مليار جنيه. وعلى مستوى **المؤسسات المصرية** بلغ صافي الشراء 2.3164 مليار جنيه (مشتريات 42.5343 مليار جنيه مقابل مبيعات 40.2178 مليار جنيه). أما **الأفراد المصريون** فكانت مشترياتهم ومبيعاتهم ضمن نفس الاتجاه تقريبًا، لتكون محصلة صافي الشراء 3.2145 مليار جنيه على إجمالي الأفراد.

في المقابل، اتجه **العرب والأجانب** نحو صافي البيع في الأسهم المقيدة خلال أغسطس. فقد سجل المستثمرون العرب مشتريات بقيمة 6.6028 مليار جنيه مقابل مبيعات 7.4415 مليار جنيه، بإجمالي تعاملات 14.0443 مليار جنيه، وصافي بيع بلغ 838.8 مليون جنيه. وعلى مستوى الأجانب، سجلت مشترياتهم 16.0708 مليار جنيه مقابل مبيعات 17.7817 مليار جنيه، ليبلغ صافي البيع 1.7109 مليار جنيه على الأسهم المقيدة شاملة الصفقات. وداخل شريحة الأفراد الأجانب، ارتفع صافي الشراء إلى 56.4 مليون جنيه (مشتريات 237.4 مليون جنيه مقابل مبيعات 181.1 مليون جنيه)، بينما حققت المؤسسات الأجنبية صافي بيع بقيمة 1.7109 مليار جنيه.

وعند تجميع تعاملات **الأفراد المصريين والعرب والأجانب** في الأسهم المقيدة، بلغت قيمة المشتريات 239.9507 مليار جنيه مقابل مبيعات 237.5187 مليار جنيه، لتتحقق محصلة صافي شراء إجمالي للأفراد قدره 2.4321 مليار جنيه. في المقابل، اتجهت **المؤسسات** إلى صافي بيع بإجمالي بلغ 2.4321 مليار جنيه، حيث سجلت مؤسسات من الجنسيات الثلاث مشتريات بقيمة 60.4397 مليار جنيه مقابل مبيعات 62.8718 مليار جنيه.

## السندات والأذون: المؤسسات المصرية تستحوذ على جانب من التداول، والأجانب يضيفون صافي شراء
انتقل التركيز في أغسطس إلى **السندات والأذون**، حيث أظهرت البيانات نشاطًا ملحوظًا في تداولات أدوات الدخل الثابت، مع استحواذ المؤسسات المصرية على أعلى قيمة تداول ضمن فئات المستثمرين. فقد سجّل **الأفراد المصريون** مشتريات بقيمة 5.4970 مليار جنيه مقابل مبيعات 365.6 مليون جنيه، محققين صافي شراء قدره 5.1314 مليار جنيه. أما **المؤسسات المصرية** فسجلت مشتريات بقيمة 1,510.1015 مليار جنيه مقابل مبيعات 1,520.2479 مليار جنيه، محققة صافي بيع قدره 10.1464 مليار جنيه.

وعلى صعيد المستثمرين العرب، سجّل **الأفراد العرب** مشتريات بقيمة 564.4 مليون جنيه مقابل مبيعات 2.4 مليون جنيه، ليحققوا صافي شراء 562.0 مليون جنيه. بينما سجل **المؤسسات العربية** مشتريات بقيمة 166.3180 مليار جنيه مقابل مبيعات 195.3106 مليار جنيه، بصافي بيع 28.9926 مليار جنيه.

أما **الأجانب** فقد عكست تعاملاتهم اتجاهًا أكثر دعمًا لمراكزهم. فسجل **الأفراد الأجانب** مشتريات بقيمة 69.0 مليون جنيه مقابل مبيعات 0.6 مليون جنيه، ليصل صافي الشراء إلى 68.4 مليون جنيه. وفي المقابل، حققت **المؤسسات الأجنبية** مشتريات بقيمة 349.8562 مليار جنيه مقابل مبيعات 316.4789 مليار جنيه، بإجمالي تعاملات 666.3351 مليار جنيه، محققة صافي شراء بلغ 33.3773 مليار جنيه.

وبالنتيجة على مستوى الشهر في السندات والأذون، بلغ إجمالي تعاملات **الأفراد** 6.4990 مليار جنيه (مشتريات 6.1304 مليار جنيه ومبيعات 368.6 مليون جنيه) مع صافي شراء 5.7618 مليار جنيه. أما **المؤسسات** فقد بلغ إجمالي تعاملاتها 4,058.3131 مليار جنيه، منها مشتريات 2,026.2757 مليار جنيه ومبيعات 2,032.0374 مليار جنيه، مع صافي بيع قدره 5.7618 مليار جنيه.

## خارج المقصورة: صافي شراء للمؤسسات مقابل بيع للأفراد في الغالب
في **سوق خارج المقصورة**، ظهر توزيع مختلف عن الأسهم المقيدة. فقد سجل **الأفراد المصريون** مشتريات بقيمة 729.2 مليون جنيه مقابل مبيعات 4.6043 مليار جنيه، بإجمالي تعاملات 5.3334 مليار جنيه، محققين صافي بيع بلغ 3.8751 مليار جنيه. بينما حققت **المؤسسات المصرية** مشتريات بقيمة 3.9094 مليار جنيه مقابل مبيعات 448.4 مليون جنيه، لتسجل صافي شراء 3.4610 مليار جنيه.

وعلى مستوى العرب، سجل **الأفراد العرب** صافي بيع بقيمة 90.5 مليون جنيه، بينما حققت **المؤسسات العربية** صافي شراء قوي بلغ 300.6 مليون جنيه. أما الأجانب، فسجل **الأفراد الأجانب** صافي شراء 10.6 مليون جنيه (مشتريات 11.1 مليون جنيه مقابل مبيعات 0.5 مليون جنيه)، بينما سجلت **المؤسسات الأجنبية** صافي شراء قدره 193.4 مليون جنيه (مشتريات 243.4 مليون جنيه مقابل مبيعات 50.1 مليون جنيه).

## الصورة الكاملة لشهر أغسطس: صافي شراء للأجانب على مستوى الإجمالي، مع تباين حسب الأداة
عند تجميع تعاملات المستثمرين على مدار أغسطس بين **الأسهم المقيدة شاملة الصفقات والسندات والأذون وخارج المقصورة**، تتضح صورة أكثر شمولًا.

سجّل **الأفراد المصريون** إجمالي مشتريات 239.3366 مليار جنيه مقابل مبيعات 234.8659 مليار جنيه، ليصل إجمالي التعاملات إلى 474.2025 مليار جنيه، مع صافي شراء قدره 4.4708 مليار جنيه. في المقابل، سجلت **المؤسسات المصرية** مشتريات بقيمة 1,556.5451 مليار جنيه مقابل مبيعات 1,560.9141 مليار جنيه، بإجمالي تعاملات 3,117.4593 مليار جنيه، وصافي بيع قدره 4.3690 مليار جنيه.

وعلى مستوى العرب، اتجه **الأفراد** إلى صافي بيع 367.3 مليون جنيه، بينما سجلت **المؤسسات العربية** صافي بيع قدره 31.7296 مليار جنيه. أما **الأجانب** فقد كانت تعاملاتهم داعمة لصافي الشراء على مستوى الإجمالي: حيث بلغت مشتريات الأفراد الأجانب 317.6 مليون جنيه مقابل مبيعات 182.2 مليون جنيه بصافي شراء 135.4 مليون جنيه، وسجلت المؤسسات الأجنبية مشتريات بقيمة 366.1704 مليار جنيه مقابل مبيعات 334.3106 مليار جنيه، لتبلغ صافي شراء قوي قدره 31.8597 مليار جنيه.

وتشير الأرقام الإجمالية إلى وصول تعاملات الأفراد في الأسواق الثلاثة إلى **489.5610 مليار جنيه**، فيما بلغ صافي تعاملاتهم **4.2390 مليار جنيه شراء** وفق البيانات المعروضة. وبالمقابل، اتجهت المؤسسات إلى **صافي بيع** على مستوى الإجمالي، بينما برزت **المؤسسات الأجنبية** تحديدًا بصافي شراء قوي بلغ **31.8597 مليار جنيه**.

### خلاصة تفسيرية للاتجاهات خلال أغسطس
تُظهر بيانات أغسطس أن المستثمرين لا يتصرفون بنفس النمط عبر جميع أدوات الاستثمار: فبينما شهدت **الأسهم المقيدة** تباينًا تمثل في صافي شراء للمصريين مقابل صافي بيع للعرب والأجانب، برز في **السندات والأذون** دور المؤسسات في إدارة السيولة، مع استمرار دعم الأجانب لصافي الشراء في أدوات الدخل الثابت. أما في **خارج المقصورة** فغلب الاتجاه نحو صافي شراء للمؤسسات (مصريين وعرب وأجانب) مقابل صافي بيع للأفراد في عدة شرائح، ما يعكس اختلافًا في استراتيجيات الاستثمار بين الفئات والأدوات.

هذه القراءة تعكس ديناميكية السوق خلال أغسطس 2026، حيث تنتقل السيولة بين القطاعات والأدوات وفقًا لملامح المخاطر والعوائد المتوقعة، مع بقاء المصريين الأكثر حضورًا في الأسهم المقيدة، بينما يميل الأجانب إلى التركيز على تعزيز مراكزهم عبر أدوات الدخل الثابت وخيارات خارج المقصورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *