التخطي إلى المحتوى

تراجعت أسعار الذهب في البحرين خلال تعاملات الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، مسجلة مستويات أقل من القمة التي وصلت إليها خلال أغسطس الماضي، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وتزايد عوائد السندات الأمريكية.

وعلى الصعيد المحلي، جاءت الأسعار وفق الآتي:

عيار 24: 53.60 دينار بحريني
عيار 22: 49.10 دينار بحريني
عيار 21: 46.95 دينار بحريني
عيار 18: 40.25 دينار بحريني

لماذا يتراجع الذهب؟
الذهب عالميًا شهد هبوطًا بعد أن دعمت تصريحات الاحتياطي الفيدرالي احتمالات بقاء السياسة النقدية الأمريكية أكثر تشددًا لفترة أطول. وعندما ترتفع العوائد—خصوصًا عوائد السندات لأجل مختلفة—يميل المستثمرون إلى تفضيل الأصول التي توفر دخلاً ثابتًا، ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.

كما يضغط ارتفاع الدولار على أسعار الذهب لأن تسعير المعدن يتم عادة بالدولار؛ فكلما ارتفع الدولار يصبح الذهب أغلى على حاملي العملات الأخرى، ما قد يحد من الطلب.

مع ذلك، تبقى عوامل داعمة تحت سطح السوق
رغم الضغوط الحالية، فإن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط تمثل عاملًا محفزًا للطلب على الذهب كملاذ آمن عند تصاعد المخاطر. كذلك، فإن ارتفاع أسعار الطاقة قد يدعم توقعات التضخم أو يرفع كلفة المدخلات، وهو ما قد يساهم—في بعض الفترات—في الحد من وتيرة الهبوط.

مستويات فنية يرصدها المتداولون
على مستوى الأوقية عالميًا، تظل منطقة 4400 دولار بمثابة دعم رئيسي. وفي المقابل، تمثل 4500 دولار المقاومة الأولى؛ ويعني تجاوزها إمكانية حدوث ارتداد صعودي نسبيًا، بينما يشير استمرار التداول تحتها إلى بقاء الاتجاه الهابط أو التذبذب تحت السيطرة.

ماذا يعني ذلك للمتعاملين في البحرين؟
قد يستفيد المشترون الجادون من التراجع النسبي في أسعار الأعيرة الأعلى مثل 24 و22 عند تحسن السيولة، بينما قد يظل مستهلكو المصوغات الذهبية أكثر حساسية لتقلبات السوق المرتبطة بالدولار والعوائد. كذلك، من المهم مراقبة الأخبار المرتبطة بالاحتياطي الفيدرالي وسوق السندات، لأنها غالبًا ما تكون العامل الأكثر تأثيرًا على اتجاه الذهب خلال المدى القريب.

وفي حال لاحظ المستثمرون تحسنًا في شهية المخاطرة أو تهدئة نسبي للتوترات، قد تتزايد فرص ضغط إضافي على الذهب. أما إذا عادت المخاوف الجيوسياسية أو اتسعت فروقات التضخم وتوقعات السياسة النقدية، فقد تظهر عمليات شراء دعمًا للمعدن النفيس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *