كشف سمير عثمان، الحكم الدولي الأسبق، سر احتجاج منتخب الأرجنتين على حكم مباراة مصر، والذي تم تعيينه الفرنسي فرانسوا ليتكسير لإدارة لقاء الفريقين ضمن منافسات دور الـ16 في كأس العالم 2026.
وأشار سمير عثمان إلى أن احتجاج الأرجنتين لم يأتِ من فراغ، بل يأتي ضمن إطار الضغط النفسي على الحكم ومحاولة التأثير عليه قبل وأثناء مجريات المباراة، إضافة إلى خلق حالة من الشك حول قراراته. ولفت إلى أن اختيار الحكم الفرنسي تحديدًا يجعل الاحتجاج أكثر وضوحًا لدى الأرجنتين، في ظل حساسية مواجهات مراحل خروج المغلوب، خاصة مع كون منتخب فرنسا أحد الأبرز في تصنيفات القوة العالمية مقارنة بغيره من المنتخبات في مشوار البطولة.
وفي سياق استعدادات المباراة، أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر تشكيل المباراة أمام الأرجنتين، وجاء على النحو التالي:
– حراسة المرمى: مصطفى شوبير
– خط الدفاع: كريم حافظ – ياسر إبراهيم – رامي ربيعة – محمد هاني
– خط الوسط: هيثم حسن – مهند لاشين – مروان عطية – إمام عاشور
– خط الهجوم: محمد صلاح – زيكو
كما تم الإعلان عن تشكيل الأرجنتين كالتالي:
– حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز
– الدفاع: مولينا – روميرو – مارتينيز – تاليافيكو
– خط الوسط: باريديس – إنزو فيرنانديز – دي بول – ماك أليستر
– الهجوم: ميسي – ألفاريز
وكان منتخب مصر قد ضمن التأهل إلى ثمن النهائي بعد تخطي منتخب أستراليا عبر ركلات الترجيح، في مباراة شهدت توترًا وإثارة حتى اللحظات الأخيرة. أما الأرجنتين فبلغت المرحلة نفسها بعد الفوز على كاب فيردي بثلاثية مقابل هدفين، في لقاء اتسم بتقلبات عديدة أظهرت عمق المنافسة بين الطرفين.
وبخصوص التحكيم، فقد أسندت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إدارة المباراة إلى الحكم الدولي الفرنسي فرانسوا ليتكسير، ويضم طاقم التحكيم كلًا من:
– فرانسوا ليتكسير: حكم الساحة
– سيريل موجنير: مساعد أول
– مهدي رحموني: مساعد ثان
– إسبن اسكاس: حكم رابع
– إيزاك باشفيكن: حكم مساعد احتياطي
ومن المتوقع أن يكون ملف الاحتجاجات، إلى جانب حساسية قرارات التحكيم في مباريات دور الـ16، حاضرًا في أجواء اللقاء، خصوصًا في ظل وجود لاعبين مؤثرين من الطرفين وتاريخ المواجهات التي تفرض ضغطًا إضافيًا على اللاعبين والأطقم الفنية.
ويلتقي المنتخبان على ملعب أتالانتا بالولايات المتحدة الأمريكية ضمن نسخة كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بنظام الاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

التعليقات