التخطي إلى المحتوى

يغادر يوسف بلعمري، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اليوم الأحد أحد مستشفيات مدينة ميونيخ الألمانية عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة في الركبة. وبعد إنهاء الإجراءات الطبية الأولية، يتوجه اللاعب إلى المغرب لبدء المرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي تمهيدًا لاستعادة الجاهزية بصورة تدريجية وآمنة.

كانت إصابة بلعمري قد تعرض لها خلال الفترة الماضية، ليتقرر إجراء الجراحة اللازمة لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى. وقد تمت العملية بالمنظار تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، بهدف تسهيل عملية التعافي وتحقيق أفضل نتائج ممكنة من الناحية الطبية والوظيفية.

طبيب الأهلي: نجاح العملية وإجراءات طبية مكتملة

أكد الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن العملية الجراحية التي خضع لها يوسف بلعمري في ميونيخ جاءت ناجحة، مشيرًا إلى اكتمال المتابعة الطبية داخل المستشفى خلال مرحلة ما بعد الجراحة. كما قام الفريق الطبي بتقييم الحالة والتأكد من جاهزية اللاعب للبدء بخطوات التأهيل القادمة.

وحرصت إدارة النادي على توفير متابعة طبية مباشرة للاعب أثناء فترة وجوده في ألمانيا، حيث رافقه في رحلة العلاج الدكتور علاء مأمون، نائب رئيس الجهاز الطبي، لمتابعة حالته الصحية والإشراف على كل الإجراءات المتعلقة بالجراحة وما بعدها.

المرحلة الأولى من التأهيل تبدأ في المغرب بالتنسيق الطبي

ومن المقرر أن ينتقل يوسف بلعمري إلى المغرب فور مغادرته المستشفى لبدء المرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي، على أن يتم ذلك بالتنسيق مع الجهاز الطبي للمنتخب المغربي. ويأتي هذا التنسيق لضمان توافق خطة العلاج والتأهيل مع المعايير الطبية المطلوبة، ولتوفير متابعة شاملة من أكثر من جهة مختصة.

ويتضمن البرنامج التأهيلي عادةً مراحل متتابعة تتدرج من استعادة حركة الركبة وتقليل التورم والألم، ثم تقوية العضلات المحيطة بمفصل الركبة، قبل الانتقال لاحقًا إلى تدريبات الجري والتحميل التدريجي حسب استجابة الحالة. وبناءً على تطورات الحالة الصحية، سيتم ضبط شدة التدريبات ووتيرتها لضمان تحقيق أفضل عائد علاجي بأمان.

متابعة مستمرة من الأهلي حتى اكتمال البرنامج

يواصل الجهاز الطبي للنادي الأهلي متابعة تطورات يوسف بلعمري خلال مراحل التأهيل، من خلال التواصل مع الجهات الطبية المختصة والإشراف على تنفيذ الخطة العلاجية بالشكل الصحيح. ويهدف الأهلي من خلال هذه المتابعة إلى ضمان تعافي اللاعب بشكل تدريجي، والوصول إلى جاهزية بدنية تسمح له بالعودة للملاعب دون تعريضه لأي مخاطر.

وتستمر الخطة حتى اكتمال البرنامج التأهيلي وصولًا إلى مرحلة العودة التدريجية للمنافسات، بما يضمن الحفاظ على استقرار الركبة وتحسين مستوى الأداء البدني، وفقًا لما تحدده التقارير الطبية والفحوصات المتتابعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *