التخطي إلى المحتوى

أكد أشرف خضر، المدير الفني السابق لنادي الإسماعيلي، أنه اتخذ قرارًا نهائيًا بعدم العودة لتولي القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الظروف الحالية وما شهدته الأيام الماضية من أحداث أثرت على العلاقة بين الجهاز الفني والجماهير.

وأوضح خضر في تصريحات تلفزيونية مع الإعلامية سهام صالح عبر برنامج «الكلاسيكو» على قناة ON E، أنه دخل في حالة من الاستياء بعد ما حدث خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن ردود الفعل الجماهيرية وتداعياتها كانت سببًا رئيسيًا في إعادة تقييم موقفه من الاستمرار مع النادي.

وشدد المدير الفني السابق للإسماعيلي على أنه لن يعود للعمل مع الفريق مرة أخرى إذا استمرت الأوضاع على حالها، مؤكدًا في الوقت ذاته رغبته في أن ينال الإسماعيلي وجماهيره التوفيق خلال الفترة القادمة، خصوصًا أن الفريق يمر حاليًا بمرحلة حساسة تتطلب استقرارًا فنيًا سريعًا.

من جانب آخر، تحركت إدارة الإسماعيلي لبدء مرحلة جديدة عبر فتح خطوط اتصال مع عدد من المرشحين لتولي المهمة خلفًا لأشرف خضر، حيث تواصلت الإدارة مع كل من أسامة نبيه وأحمد كشري وعلاء عبد العال بهدف اختيار أحدهم لتدريب الفريق.

وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة الإدارة في حسم ملف المدير الفني بسرعة، بعدما شهدت بداية الدراويش في دوري المحترفين تعثرًا واضحًا؛ إذ تلقى الفريق هزيمتين في أول جولتين، الأولى أمام مسار بنتيجة 3-1، والثانية أمام وي بهدفين مقابل هدف. وأكدت الإدارة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تغيير إيجابي في الأداء والنتائج لضمان استعادة الثقة.

كما تواجه إدارة الإسماعيلي تحديات إضافية قد تعقّد عملية التعاقد مع مدير فني جديد، في مقدمتها أزمة إيقاف القيد التي حدّت من قدرة النادي على تدعيم صفوفه بالصفقات اللازمة في فترة الانتقالات. بالإضافة إلى ذلك، توجد تحفظات من بعض الأسماء التدريبية المرتبطة بتولي المسؤولية في ظل غياب الدعم الفني والاكتفاء بالظروف المتاحة داخل الفريق.

وتسهم الأزمات المالية أيضًا في زيادة صعوبة المفاوضات، حيث تُعد أي تجربة تدريبية جديدة في هذه المرحلة أكثر حساسية من المعتاد، لأنها ترتبط بإمكانية تنفيذ خطط تطوير الفريق حتى مع محدودية التعاقدات المتاحة. لذلك تسعى الإدارة إلى التوصل لحل سريع يوازن بين الخبرات التدريبية المطلوبة والواقع الحالي للنادي.

وبينما تتجه الإدارة لاستكمال مشاوراتها، يبقى السؤال الأهم بالنسبة للشارع الإسماعيلي هو شكل الخطة التي سيعتمدها المدير الفني القادم، وقدرته على التعامل مع ضغط النتائج، وتحسين أداء الفريق مع الحفاظ على الاستقرار داخل المنظومة الفنية.

وفي انتظار القرار النهائي، تظل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح الموسم، سواء من ناحية اختيار المدير الفني أو من خلال أثر الظروف المالية والتنظيمية على مسار الفريق داخل المسابقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *