التخطي إلى المحتوى

أكد محمود حمادة، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي المصري البورسعيدي، أن احتفاله عقب تسجيله هدفاً في شباك المقاولون العرب لم يكن موجهاً لأي معنى مناقض للجماهير، مشدداً أن دعم جمهور النادي هو الدافع الحقيقي للاعبين.

جاءت تصريحات حمادة بعد مباراة المصري أمام المقاولون العرب ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بفوز الفريق البورسعيدي بنتيجة (3-2). وتناول حمادة تفاصيل ما حدث داخل المباراة، موضحاً أن الفريق دخل اللقاء بهدف واضح يتمثل في حصد النقاط الثلاث، وأن العودة السريعة إلى أجواء المباراة لعبت دوراً حاسماً في تغيير مجريات المواجهة.

وأوضح حمادة أن نقطة التحول الأساسية جاءت بعد نجاح الفريق في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، وهو ما منح اللاعبين ثقة إضافية وأثر إيجاباً على الأداء خلال الشوط الثاني. وأضاف أن الفريق واصل الضغط وتمكن من تسجيل هدفين آخرين، لينتزع الفوز في النهاية ويعزز موقفه مبكراً في جدول الدوري.

وعن الجدل المرتبط بلقطة احتفاله، نفى حمادة تماماً أي تأويلات تشير إلى أنه وجّه الاحتفال ضد جماهير النادي أو تجاهلتهم، قائلاً: إن احتفاله لم يكن موجهاً للجماهير إطلاقاً، وأنهم هم الداعم الأساسي للفريق ومكانتهم “فوق رأسنا”. كما أكد أن الجماهير هي شريك النجاح في كل مباراة، وأن العلاقة بين اللاعبين والمشجعين تمثل جزءاً من هوية المصري.

وفي ختام حديثه، وجه حمادة الشكر لجماهير المصري على مساندتهم المستمرة، معبراً عن أمله في زيادة أعداد الحضور الجماهيري خلال المباريات المقبلة. وشدد على أن الفريق يسعى لتقديم مستويات أفضل ونتائج أكثر استقراراً خلال الجولات القادمة، مؤكداً أن ما تحقق أمام المقاولون يعد خطوة مهمة ضمن استعدادات الموسم وتحضيرهم للاستحقاقات القادمة.

وتعكس تصريحات حمادة أن هدف الفريق في الفترة المقبلة لا يقتصر على النتائج فقط، بل يمتد أيضاً إلى تعزيز روح الفريق وترسيخ العلاقة مع المدرجات، خاصة في ظل أهمية الدوري المصري في الموسم الجاري وطموح المصري لتأكيد حضوره بقوة أمام مختلف المنافسين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *