التخطي إلى المحتوى

يدرس المغربي الحسين عموتة المدير الفني للنادي الأهلي إعادة أحمد نبيل كوكا لاعب الوسط إلى مقاعد البدلاء خلال مواجهة زد المقررة غدًا ضمن الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في إطار إعادة ترتيب أوراق وسط الملعب واختيار التشكيل الأنسب بحسب طبيعة المنافس.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه عموتة لتوزيع الأدوار بشكل أكثر دقة داخل منطقة العمليات، بما يضمن توازن الفريق بين الامتلاك والضغط، ويعالج ما اعتبره المدرب نقاط ضعف ظهرت في مباراة الفريق الأخيرة، خصوصًا على مستوى التنظيم الدفاعي والتمركز عند فقدان الكرة.

ومن المتوقع أن يفتح القرار الباب أمام مفاضلة بين ثنائي بديل في مركز الوسط؛ إذ يتجه عموتة إلى الدفع بأحد الخيارين: علي محمود أو إمام عاشور، بهدف منح الفريق نسقًا قتاليًا يتناسب مع أسلوب زد وقدرته على التحرك والمساحات خلف خطوط الخصم.

عموتة يحسم قراره قبل اللقاء بساعات

يركز عموتة في الساعات الأخيرة على حسم التشكيل النهائي بعد الوقوف على جاهزية اللاعبين ومدى انتظامهم في التدريبات، مع مراعاة تفاصيل الخطة التكتيكية التي يراها الأنسب لتنفيذها أمام زد، سواء من ناحية الضغط من الأمام أو سرعة التحول من الدفاع للهجوم.

ويبحث المدرب عن تحقيق الفوز الأول للأهلي في الدوري تحت قيادته، بعد افتتاح مشواره بمواجهة الشرقية للدخان، ثم العمل سريعًا على تصحيح العيوب التي ظهرت خلال تلك المباراة. وتشمل أجندة عموتة تحسين أداء الفريق دفاعيًا عبر ضبط خطوطه وتقليل المساحات بين المدافعين ولاعبي الارتكاز، إضافة إلى رفع جودة الظهور الهجومي من الأطراف ودعم مناطق العمق عند بناء الهجمات.

ولتعزيز الخيارات أمام المدرب، من المنتظر أن تمنح المواجهة أمام زد عموتة مساحة لتجربة نسق يتلاءم مع متطلبات كل مباراة، خصوصًا أن الدوري يتطلب سرعة في اتخاذ القرارات والتكيف مع أساليب المنافسين.

كما يتوقع أن يعتمد الأهلي على خطة أكثر انضباطًا في وسط الملعب، بحيث يلعب الفريق على تقليل الأخطاء غير الضرورية وتكثيف التغطية خلف حامل الكرة، وهو ما قد يجعل الدفع بأحد البديلين (علي محمود أو إمام عاشور) عاملًا محوريًا في التشكيل.

في النهاية، تبدو المباراة أمام زد اختبارًا مبكرًا لمدى قدرة الأهلي على تطبيق ما يطلبه عموتة من توازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع قرار قد يحسمه المدرب خلال الساعات الأخيرة حول مصير كوكا في التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *