التخطي إلى المحتوى

افتتاح النسخة السادسة والثمانين من معرض «نيلي كيدز» المتخصص في ملابس ومستلزمات الأطفال

افتتح المهندس عصام النجار، رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، فعاليات النسخة السادسة والثمانين من معرض «نيلي كيدز» المتخصص في ملابس ومستلزمات الأطفال، برعاية وزارة الصناعة ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وبمشاركة نحو 300 مصنع من مختلف المناطق الصناعية، وذلك في إطار جهود دعم صناعة الملابس الجاهزة وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

وشهد حفل الافتتاح حضور الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية، وبهيه نظيم، عضو مجلس إدارة الغرفة، إضافة إلى ممثلي القطاعين الصناعي والتصديري، ومجموعة من المصنعين والمشترين المشاركين في فعاليات المعرض.

النجار: الصناعة المحلية تواصل تطوير الجودة والتنافسية

أكد اللواء عصام النجار خلال افتتاح «Nelly Kids Fashion 2026» أن الصناعة المحلية قطعت شوطاً كبيراً نحو تحقيق جودة أعلى وقدرة تنافسية تمكن منتجاتها من مواجهة المنافسة العالمية.

وأضاف أن مستوى المنتجات المعروضة في المعرض من ملابس الأطفال يعكس تطوراً واضحاً في التصميم وجودة الخامات، بما يتيح للمنتجات المصرية المنافسة بقوة في الأسواق المحلية والتصديرية، ويلبي تطلعات المستهلكين وتوقعات المستوردين من حيث الالتزام بالمواصفات وسرعة الاستجابة للطلبات.

كما شدد رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات على أن الهيئة تقدم مختلف أوجه الدعم والتسهيلات للمصنعين والمنتجين المصريين، وأن التطور الملحوظ في قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات يمثل ترجمة لرؤية الدولة للنهوض بالصناعة الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية الإقليمية والدولية.

بهية نظيم: عقود تصديرية مستهدفة تتجاوز 50 مليون دولار

كشفت بهية نظيم، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، عن استهداف توقيع عقود تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار خلال فعاليات المعرض، بخلاف الصفقات والطلبات الموجهة للسوق المحلية، والتي قد يصعب حصرها بدقة نظراً لاتساع حجم المشاركة والإقبال المتوقع.

وأوضحت أن قيمة التعاقدات النهائية قد تتخطى المستهدفات الأولية بما يزيد عن 100%، نظراً لأن جزءاً من الاتفاقات التجارية التي تبدأ خلال المعرض يتم استكمال إجراءاتها والتفاوض بشأن تفاصيلها بعد انتهاء الفعاليات.

وأكدت نظيم أن التوسع في الأسواق الخارجية يعد محوراً رئيسياً للنسخة الحالية من «نيلي كيدز»، مع توجيه الاهتمام إلى السوق الروسية بوصفها من الأسواق الواعدة أمام منتجات ملابس الأطفال المصرية.

استهداف السوق الروسية… لتعزيز قنوات التصدير المباشر

أشار المعنيون بالمعرض إلى أن «نيلي كيدز» يسعى لاستقطاب تجار ومستوردين من روسيا للتعرف على المنتجات المصرية والقدرات الإنتاجية للشركات المشاركة، تمهيداً لفتح قنوات تجارية جديدة أمام صادرات ملابس الأطفال.

وبحسب توضيحات خلال التحضيرات، شاركت إدارة المعرض في فترات سابقة في عدد من الفعاليات والمعارض المقامة في روسيا بهدف التعريف بالمنتج المصري وإقامة تواصل مباشر مع التجار والمستوردين.

ومن المتوقع أن تسهم مشاركة «نيلي كيدز» في جذب مشترين من روسيا إلى جانب 13 دولة أخرى، ما يتيح للعارضين فرصة لقاء مباشرة مع قرارات الشراء والاطلاع على احتياجات الأسواق المختلفة، في ضوء تقديرات بوجود قرابة 800 مشتري دولي.

وتتوقع الجهات المنظمة أن توافر هذه الفعاليات التجارية يعزز فرص التعاقد، خصوصاً مع تحولات تشهدها الأسواق العالمية، ومنها ارتفاع أسعار الملابس والمنسوجات في بعض الدول المنافسة مثل تركيا، الأمر الذي قد يفتح مجالاً أكبر للمنتجات المصرية للمنافسة.

ميزة مصر الصناعية: تنوع منتجات وقدرة على تلبية الكميات

يرتكز جزء من قوة المنافسة للمنتج المصري على امتلاك مصر قاعدة صناعية كبيرة وتنوعاً في المنتجات، إضافة إلى القدرة على توفير كميات تتناسب مع احتياجات المستوردين، بما يساعد الشركات على التحول من مجرد عروض خلال المعارض إلى تعاقدات فعلية قابلة للتنفيذ.

كما يركز المعرض على استقطاب مشترين جدد من الأسواق العربية والشرق الأوسط إلى جانب أسواق دولية أخرى، بما يسهم في تنشيط دورة التعاقد ورفع حجم صادرات قطاع ملابس الأطفال.

عبد السلام: المعارض المتخصصة تربط المنتج بالأسواق وتفعل الصادرات

من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد السلام أن التوسع في تنظيم والمشاركة في المعارض المتخصصة يُعد أداة مهمة لربط المنتج المصري بالأسواق الخارجية، وخلق قنوات تواصل مباشرة بين المصانع والمستوردين.

وأوضح عبد السلام أن «نيلي كيدز» يمثل فرصة للشركات المصرية لعرض منتجاتها أمام قاعدة واسعة من المشترين، والتعرف على متطلبات الأسواق المختلفة، بما يدعم قدرة القطاع على زيادة صادراته وتحسين مواءمة المنتجات مع معايير الجودة وتوجهات الطلب.

وأعرب عن تقديره للدور الذي تؤديه رعاية وزارة الصناعة ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية للمعرض، إضافة إلى مشاركة ورعاية اتحاد الصناعات المصرية وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية واتحاد الغرف التجارية، مؤكداً أن ذلك يعكس أهمية قطاع ملابس الأطفال ودور المعارض المتخصصة في دعم الصناعة والتصدير.

وأشار إلى أن النسخة السادسة والثمانين من «نيلي كيدز» تقف على أرضية عملية لتحويل المشاركة إلى تعاقدات تصديرية فعلية، مع التركيز على أسواق جديدة ومهمة مثل السوق الروسية.

وفي الختام، شدد رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية على ضرورة استغلال فرص المعرض لتعزيز تنافسية صناعة الملابس الجاهزة، بما يخدم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات الصناعية وفتح أسواق إضافية للمنتجات المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *