كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن محمد صلاح نجم منتخب مصر يعيش حالة نفسية كبيرة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه مستعد للسفر إلى تركيا من أجل دعمه والوقوف بجانبه. وقال حسام حسن في تصريحات خاصة لصحيفة «اليوم السابع» إن الدوري التركي منافس وقوي، وإنه على استعداد للذهاب إلى هناك بناءً على دعوة مع السفير التركي، في خطوة تهدف إلى رفع معنويات صلاح وتأكيد مكانته لدى الجميع.
وأوضح حسام حسن أن انتقال محمد صلاح إلى تركيا جاء إلى بيئة كروية مختلفة لكنها قريبة ثقافيًا من الشخصية المصرية، مؤكدًا أن الشعب التركي يتميز بتقارب واضح مع الطابع المصري، وهو ما يجعل تجربة اللاعب أكثر سلاسة من ناحية التكيف اليومي. وأضاف أن صلاح انتقل إلى بلد تتقارب فيه العادات والثقافات، ما يمنح اللاعب دعمًا نفسيًا واجتماعيًا إضافيًا، خصوصًا في المراحل التي يحتاج فيها الرياضيون إلى الاستقرار.
وفي سياق منفصل، تطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى تصريحاته المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن حديثه جاء من منطلق إنساني وليس شخصيًا أو بدافع المواجهة. وأوضح حسام حسن أنه تحدث عن قضية إنسانية يراها جزءًا من موقف ضمير عالمي تجاه ما يحدث، مشيرًا إلى أنه لا يخشى أي جهة، وأنه يشعر بالرضا لأن الظروف ساعدته على إظهار الموقف بوضوح.
كما أكد حسام حسن أنه لا يملك أي مشكلات مع أي طرف، وأن رسالته كانت نابعة من القناعة والبعد الإنساني، مع الدعاء بأن ينصر الله فلسطين. وأشار إلى أن الرياضة قد تكون منصة لنقل القيم الإنسانية، وأنه يتعامل مع مثل هذه القضايا بروح المسؤولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يركز فيه كثير من الوسط الرياضي على الدعم النفسي والمعنوي للاعبين في ظل ضغوط المنافسات وتغيرات المسار المهني، فضلًا عن استمرار الجدل حول مواقف الشخصيات الرياضية الدولية في القضايا الإنسانية، وهو ما ينعكس على طريقة تعامل الجماهير مع التصريحات وتلقيها.
ويستمر محمد صلاح في تقديم مستويات مؤثرة مع ناديه التركي، بينما يتابع جمهور منتخب مصر ما يثار حول حالته النفسية ودور القيادات الفنية في دعمه، خصوصًا في فترات الضغط التي تتطلب دعمًا قريبًا وتعزيز الثقة. ومن المتوقع أن يشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من الحراك الإعلامي والرياضي حول دعم صلاح ومكانته داخل الفريق ومع المنتخب، في ظل الاهتمام الكبير بعودة الاستقرار الذهني والبدني للاعبين في أوقات التحديات.

التعليقات