■ هيئة المعارض والمؤتمرات تدعم مبادرة الترويج للتعليم المصري في نيجيريا
■ بمشاركة جامعات قيادية مثل القاهرة وعين شمس والجلالة والأزهر والإسكندرية، تنطلق مبادرة فريدة لتعزيز التعليم المصري في الأسواق النيجيرية.
■ الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية:
* التعليم العالي المصري وجهة واعدة لجذب الطلاب من أفريقيا وزيادة مساهمات القطاع في الاقتصاد الوطني.
■ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي:
* التوسع في تدويل التعليم المصري يعزز من قوته الناعمة ويسهم في رفع تنافسية الجامعات المصرية.
انطلقت بمدينة لاجوس فعاليات البعثة المصرية الترويجية «ادرس في مصر»، التي تهدف إلى تعزيز تصدير الخدمات التعليمية المصرية في نيجيريا. تأتي المبادرة تحت رعاية وزارتي الاستثمار والتجارة الخارجية والتعليم العالي، وتنظمها الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات والإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين وجهاز التمثيل التجاري المصري.
فرص التعليم المصري
تعد هذه البعثة فرصة ذهبية لإبراز جودة منظومة التعليم المصري، والتي تستفيد منها أكثر من 120 جنسية حول العالم. وتشمل المبادرة الترويج للبرامج الأكاديمية والتخصصات المتقدمة التي تقدمها الجامعات المشاركة، مثل الجامعات التقنية والبحثية الرائدة التي أثبتت تنافسيتها عالميًا.
وأشار وزير التجارة الخارجية الدكتور محمد فريد إلى أهمية الاتصال المباشر مع الطلاب النيجيريين في كل من مدن لاجوس، أبوجا، وكانو للتعريف بالفرص المتاحة في الجامعات المصرية، فضلاً عن بناء شراكات أكاديمية جديدة مع المؤسسات التعليمية المحلية.
تستهدف الفعاليات أيضًا التعرف على احتياجات السوق النيجيرية، بما يعزز من استقطاب المزيد من الطلاب الوافدين ويدعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة عوائد النقد الأجنبي الناتجة عن تصدير الخدمات التعليمية.
الرؤية الاستراتيجية للتعليم العالي
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن البرلمان التعليمي المصري شهد تطورًا كبيرًا في التصنيفات الدولية، مما يعكس تحديث المناهج وبرامج البحث العلمي التخصصي والدولي. ويتيح برنامج «ادرس في مصر» منصة شاملة تتيح للطلاب الوافدين إمكانية التقديم بسهولة على البرامج الأكاديمية متعددة التخصصات في الجامعات المصرية.
كما ذكر الوزير أن زيادة عدد الطلاب الدوليين مرتبط بتحسين جودة الحياة الطلابية في مصر، حيث تتيح الجامعات خدمات تعليمية مبتكرة، بالإضافة إلى بيئة تعليمية ملائمة تبني شخصية الطلاب وتنمي معرفتهم العملية.
الجوانب الثقافية والسياحية
لا يقتصر الترويج على الجانب الأكاديمي فقط؛ إذ تتكامل المنظومة التعليمية المصرية مع المقومات الثقافية والحضارية والسياحية في مصر، مما يعزز مفهوم السياحة التعليمية بين الطلاب النيجيريين. تسهم الفعاليات أيضًا في التعريف ببرامج تدريبية مبتكرة تدمج بين التعليم التقليدي والتطبيق العملي لتهيئة الطلاب للاندماج في السوق العالمية.
أكد علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، أن تنظيم مثل هذه البعثات الترويجية يعد خطوة محورية في تعزيز مكانة التعليم المصري كقوة ناعمة، فضلاً عن تعزيز التعاون الأكاديمي بين مصر والدول الأفريقية، لا سيما نيجيريا.
وشددت ميادة عبد الغفار، المنسقة الميدانية للبعثة، على أهمية متابعة اللقاءات المباشرة مع المؤسسات النيجيرية لضمان استمرارية التعاون الأكاديمي بعد انتهاء الفعاليات، كما أشارت إلى الدور المحوري للمستشارين التعليميين في تقديم تقييمات مبدئية للطلاب الراغبين في الدراسة بمصر.
وتتوفر في الفعاليات جلسات تفاعلية تجمع الطلاب والمؤسسات، وتعرض الفرص التعليمية والبرامج الدراسية وشروط القبول، مما يعزز الحوار البناء ويفتح آفاق جديدة للطلاب الأفارقة.
استمرار الفعاليات
تستمر المبادرة بزيارة مدن نيجيرية أخرى، بهدف تعزيز التواجد المصري في قطاع التعليم الأفريقي والتأكيد على دور الجامعات المصرية في إعداد الطلاب لمستقبل مهني متميز من خلال التعليم المتكامل الذي يتبنّى الابتكار والبحث العلمي.

التعليقات