التخطي إلى المحتوى

صرّح الدكتور تحسين شعلة، خبير البيئة والمناخ، بزيادة حدة الظواهر الجوية العنيفة والتغيرات المناخية، مشددًا على أن هذه الظواهر شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة مع تأثيراتها السلبية العميقة.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج “صباح البلد” على قناة صدى البلد، أوضح الدكتور شعلة أن الخسائر المالية الناتجة عن التغيرات المناخية بلغت 822 مليار دولار، مما يبرز التحديات التي يواجهها العالم حاليًا في التصدي لهذه الظاهرة.

وأشار إلى أن الفيضانات الأخيرة في الولايات المتحدة تمثل صدمة مناخية مفاجئة نتج عنها كوارث اقتصادية كبيرة، بالإضافة إلى خسائر بشرية وتعطل شبه كامل للحياة اليومية في المناطق المتضررة. وأكد أن مثل هذه الكوارث تتطلب استجابات سريعة وخططًا محكمة للتعامل معها.

كما أشار الدكتور شعلة إلى أن الدول الكبرى لم تتمكن حتى الآن من احتواء تأثيرات الكوارث المناخية بشكل فعال، موضحًا أن معالجة هذه الأزمات تحتاج إلى تخطيط إستراتيجي طويل الأجل. وأضاف أن أقصى الجهود الحالية تركز على تحذير المواطنين للابتعاد عن مناطق الكوارث القادمة، وهو حل مؤقت لا يعالج جذور المشكلة.

وفي سياق متصل، أوضح خبراء أن التعاون الدولي وتبني تقنيات جديدة للحد من الانبعاثات الكربونية هما خطوتان رئيسيتان نحو مواجهة التغيرات المناخية. إلى جانب ذلك، يتم حث الدول على الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة وبناء بنية تحتية قادرة على تحمل الكوارث الطبيعية.

واختتم بقوله إن مسؤولية التصدي للتغيرات المناخية لا تقع فقط على عاتق الحكومات، بل تتطلب أيضًا مشاركة فعالة من الشركات الكبرى والمجتمعات المحلية لتقليل الأضرار المستقبلية وتحقيق استدامة طويلة الأمد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *