التخطي إلى المحتوى

يترقب نادي الزمالك عودة لاعب الوسط التونسي أحمد الجفالي إلى القاهرة اليوم السبت، تمهيدًا لانتظامه في التدريبات الجماعية مع الفريق الأول لكرة القدم، بعد أن تم حسم موقفه بصورة نهائية داخل النادي والاستقرار على استمرار اللاعب ضمن صفوف القلعة البيضاء خلال الموسم الجديد.

ووفقًا للمتوقع، سيصل الجفالي إلى القاهرة وينضم فورًا لمعسكرات واستعدادات الزمالك، بهدف تجهيز اللاعب بدنيًا وفنيًا تمهيدًا للدفع به في المباريات الرسمية ضمن خطة الجهاز الفني. وتكتسب عودة الجفالي أهمية إضافية في ظل سعي الجهاز الفني لتوفير بدائل في خط الوسط وتقييم جاهزيته بعد انتهاء ملفه مع النادي.

الزمالك ينهي أزمة المستحقات المالية للاعب

كانت أزمة المستحقات المالية المتأخرة قد شهدت تطورات خلال الفترة الماضية، حيث اتخذ اللاعب خطوات قانونية عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمطالبة بحقوقه. وبناءً على ذلك نجح الزمالك في إنهاء الأزمة من خلال صرف مبلغ 80 ألف دولار للجفالي كقيمة لمستحقاته المتأخرة، في خطوة هدفت إلى إنهاء الخلاف بشكل نهائي لتجنيب الفريق أي تبعات مستقبلية مؤثرة على خططه الرياضية.

وتمثل هذه الخطوة نقطة انتقال مهمة بالنسبة للجفالي، حيث يرتبط انتظامه في التدريبات ببدء مرحلة جديدة مع الفريق في ظل تركيز الجهاز الفني على تقييم اللياقة البدنية والانضباط التكتيكي ومدى جاهزية اللاعب للمنافسات المقبلة.

رحلة احترافية ثم عودة إلى الزمالك

وكان أحمد الجفالي قد خاض تجربة احترافية مع نادي أبها السعودي على سبيل الإعارة لمدة موسم، قبل العودة مجددًا إلى الزمالك. وبتزامن عودته، حسم مسئولو القلعة البيضاء موقفهم من اللاعب، مؤكدين رغبته في الاستفادة من خدماته خلال الموسم الجديد.

ويُذكر أن الجفالي انضم إلى الزمالك في يناير 2025 قادمًا من الاتحاد المنستيري التونسي، ويرتبط بعقد مع النادي يمتد حتى صيف 2028، ما يمنح الزمالك مساحة زمنية أكبر للاستفادة من قدراته الفنية داخل الفريق وبناء دوره ضمن تشكيلات الموسم.

ومع عودة اللاعب إلى التدريبات، من المتوقع أن يكون أمامه برنامج إعداد تدريجي يشمل تدريبات لياقة وتناغم تكتيكي مع بقية عناصر الفريق، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية سريعة للمنافسات الرسمية، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرته التي اكتسبها خلال فترة الإعارة داخل الدوري السعودي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *