التخطي إلى المحتوى

حقق منتخب مصر الأول لكرة السلة رجال فوزًا جديدًا على نظيره التونسي بنتيجة 79-70، في مباراة ودية أقيمت مساء اليوم الجمعة ضمن معسكر إعداد الفراعنة المقام حاليًا في تركيا استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وجاء تكرار الفوز على تونس تأكيدًا لجدية التحضيرات واهتمام الجهاز الفني بتجربة أكثر من سيناريو خططي خلال فترة الإعداد.

وكان منتخب مصر قد افتتح معسكره الودي في تركيا بالفوز على تونس أيضًا بنتيجة 92-70، قبل أن يخسر أمام منتخب البرتغال ضمن برنامج الإعداد الخاص بالنافذة الرابعة من تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027. ويعكس اختلاف الفارق بين مباراتي مصر وتونس خلال المعسكر رغبة الجهاز الفني في منح اللاعبين فرصًا متنوعة، فضلًا عن ضبط الإيقاع الدفاعي والهجومي بما يتناسب مع متطلبات المواجهات الرسمية.

ويستمر معسكر المنتخب المصري في تركيا حتى 22 أغسطس الجاري، حيث تتضمن المرحلة الحالية سلسلة مباريات ودية تستهدف رفع معدلات اللياقة البدنية، واختبار التشكيلات المختلفة، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين قبل خوض المباريات المرتقبة.

تفاصيل البعثة وقائمة اللاعبين
تضم بعثة منتخب مصر 15 لاعبًا هم: عمرو الجندي، عمر طارق، إيهاب أمين، أنس أسامة، أحمد عادل، محمد طه، مالك أبو الفتوح، خالد عبد الناصر، علي عمر، آدم موسى، إبراهيم زهران، عمر الشيخ، حمد فتحي، باتريك جاردنر، ومهاب ياسر.

الجهاز الفني والإداري والطبي
يضم الجهاز الفني والإداري والطبي للمنتخب: أوجستي بوش مديرًا فنيًا، وألفريد بوش ورامي جنيدي مدربين، وسامح صلاح مديرًا إداريًا، وإسلام جمعة طبيبًا، وعبد الرحمن الجلاد محلل أداء، وأحمد فايق مدرب أحمال، وعلي موسى مسؤول الاستشفاء.

ويرأس الدكتور مصطفى فوزي، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة، بعثة المنتخب الوطني في تركيا، في إطار متابعة مستمرة للتحضيرات وتذليل أي عقبات لضمان أفضل جاهزية ممكنة.

أهداف معسكر تركيا والاستعداد للتصفيات
تأتي هذه المباريات الودية كجزء أساسي من خطة إعداد المنتخب لمرحلة النافذة الرابعة من تصفيات كأس العالم 2027، عبر تحسين الأداء تحت الضغط، وتطوير الأداء الجماعي في الجانبين الهجومي والدفاعي، إلى جانب قراءة نقاط القوة والضعف قبل المواجهات الرسمية. كما توفر المعسكرات الخارجية فرصة لتقييم اللاعبين في بيئات مختلفة وزيادة الانضباط التكتيكي، خصوصًا مع وجود برنامج متواصل يتطلب استمرارية الأداء من مباراة لأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *