أكد الإعلامي أحمد موسى ثقته في المنتخب الوطني قبل المواجهة المرتقبة، مشيدًا بروح لاعبي الفريق والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، ومؤكدًا أن الرسائل الداعمة التي خرجت من الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت كدفعة معنوية كبيرة للاعبين. واعتبر موسى أن الكلمة الرئاسية لم تكن مجرد تحفيز نفسي، بل جزء من دعم شامل يعزز الإصرار ويشدّ من عزيمة اللاعبين في أصعب مراحل المنافسة.
وفي برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، تحدث أحمد موسى عن تألق النجم النرويجي إيرلينج هالاند، واصفًا أداءه بالقوة والحسم داخل الملعب. وأشار إلى أن هالاند رغم قلّة الفرص في بعض المباريات، إلا أنه عندما تصل الكرة إليه يترجمها سريعًا وبشكل فعّال، مؤكدًا أن تفاصيل الشوط الأول كانت شاهدة على أن المباراة لم تكن سهلة، ومع ذلك حسمت لحظات قليلة مجريات اللقاء.
وأضاف موسى وصفًا لروح هالاند الاحتفالية وقدرته على تحويل اللحظة إلى طاقة إيجابية، قائلًا إن اللاعب يتعامل مع المباراة بتركيز شديد ويبدو كأنه يحمل مشاعر متفائلة طوال الوقت. كما ربط حديثه بأهمية اللعب الجماعي لدى الفرق الكبرى، مبرزًا أن المنافسين أحيانًا يظنون مسبقًا أنهم سيحققون الكأس دون حساب التحديات الفعلية داخل المستطيل الأخضر.
ومن جانب آخر، وجّه الإعلامي أحمد موسى رسالة واضحة للاعبين المصريين، مؤكدًا أن إمام عاشور لا يقل أهمية وتأثيرًا عن هالاند على مستوى الحسم داخل منطقة العمليات، وأن وجود لاعبين بحسّ تهديفي مثل إمام عاشور يمثل عنصر قوة للمنتخب. وذكر موسى أن إمام عاشور قد يساهم في تسجيل هدف في المباراة المرتقبة، مشددًا على أن الجميع قادرون على صناعة الفارق، بما في ذلك مرموش وباقي عناصر الخط الهجومي.
كما عبّر أحمد موسى عن إعجابه الشديد بأفكار وتوجهات حسام حسن، مؤكدًا أن المدرب لا يراهن على الجانب الفني فقط، بل يراعي أيضًا التحفيز النفسي للّاعبين. وأشار إلى أن حسام حسن يعمل على تشغيل الروح المعنوية داخل المجموعة عبر استخدام الأغاني الوطنية لتحفيز اللاعبين قبل وأثناء المباريات، في محاولة لخلق حالة من الانسجام والانغماس في هدف الفوز.
ولفت موسى إلى أن لاعبي المنتخب "كلهم رجالة" كما وصف، وأنهم مدفوعون بمعنى كبير ينتظرهم من داخل مصر وخارجها، إذ قال إن 110 مليون متابع ينتظرون لحظة الفرحة، وأن العالم كله يراقب المباراة. وفي نفس السياق، أكد أن طموح الفريق يبدأ من ربع النهائي ثم يتجاوز ذلك خطوة بخطوة، في إشارة إلى خطة واضحة للمنافسة حتى الوصول لأبعد مدى.
واختتم أحمد موسى حديثه بتعليقه على الجدل الذي دار حول ما أثير من جانب دونالد ترامب مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، معتبرًا أن ما حدث يثير علامات استفهام. وقال إن نتائج وخروج عدة منتخبات من المنافسات ارتبطت بظروف وقواعد وإجراءات قانونية، مشيرًا إلى أن الاستئنافات التي طُرحت في ملفات تخص بعض المنتخبات أدت لاجتهادات متباينة حول طبيعة القضية: هل هي قانونية أم ذات أبعاد سياسية؟ واعتبر موسى أن مثل هذه التعقيدات قد تؤثر على ميزان الترشيحات، وأن بلجيكا قد تحصل على "رد قوي" يساهم في فوزها على أمريكا في مواجهة قريبة.
في المجمل، يواصل الإعلامي أحمد موسى دعمه لمنتخب مصر، ويؤكد أن المزج بين التحضير الفني والانضباط الذهني ورسائل الدعم المعنوي من القيادة السياسية يمنح الفريق أفضل فرصة لتحقيق نتائج إيجابية، خصوصًا في المباريات التي لا تقبل التفريط في أي لحظة.

التعليقات