التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي أحمد موسى ثقته الكاملة في منتخب مصر قبل المواجهة المرتقبة، مشيدًا بالروح المعنوية العالية التي يتمتع بها اللاعبون والجهاز الفني بقيادة حسام حسن. واعتبر موسى أن التحفيز لا يأتي من الملعب فقط، بل يمتد أيضًا من كلمات الدعم التي تصل للاعبين في لحظات حاسمة، موضحًا أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت بمثابة دفعة قوية ومعنوية لتهيئة اللاعبين نفسيًا للمباراة.

وخلال برنامجه “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، تناول أحمد موسى الحديث عن بطولة كأس العالم وما تشهده من مواقف تثير الجدل حول العدالة الرياضية والقرارات التنظيمية. وأشار إلى ما وصفه بكونه علامات استفهام تتعلق بما حدث بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن إلغاء إيقاف لاعب في صفوف المنتخب الأمريكي، مؤكدًا أن مثل هذه القضايا قد تؤثر نفسيًا وتزيد من الجدل حول المنافسة.

ومن الناحية الفنية، أشاد موسى بأداء النجم النرويجي إيرلينج هالاند، معتبرًا أن تأثيره في المباريات يبدو حتى في اللحظات التي تبدو أصعب. وذكر بتشبيه واضح قدرته على الحسم: “هالاند يجي 3 متر، جاتله الكورة دخلها بدماغه وخلَّص الماتش”، مؤكدًا أن فاعلية اللاعب تتجسد في تحويل فرص محدودة إلى أهداف حاسمة. وأشار أيضًا إلى أن المباراة كانت مليئة بتفاصيل لافتة، وأن هالاند حتى في الاحتفالات يحمل طاقة هجومية عالية وكأنه لا يتوقف عن صنع الفارق.

ثم وجّه أحمد موسى رسالة مباشرة للاعبين، مؤكدًا أن منتخب مصر قادر على تقديم أداء يوازي كبرى الأسماء العالمية. وقال: “مرموش أنت مش أقل من هالاند، وأنت وإمام عاشور”، مضيفًا أن إمام عاشور يمتلك القدرة على تسجيل هدف خلال المباراة المرتقبة. وتابع الرسالة بحماس: “كلهم رجالة، وصلاح واللاعبين كلهم إن شاء الله يسجلوا بكرة”.

ولتعزيز فكرة الاستمرارية والطموح، شدد الإعلامي على ضرورة التفكير خطوة بخطوة: الفوز في مباراة الدور القادم ثم التقدم لما بعدها. وأكد أن طموح المنتخب يجب ألا يتوقف عند حدود مواجهة واحدة، مشيرًا إلى إعجابه الشديد بسلوك وخطة حسام حسن داخل الملعب. وذكر أن حسام حسن يعمل دائمًا على تثبيت الروح المعنوية للاعبين، وأنه يحرص على إشعال الحماس من خلال الأجواء التحفيزية والأغاني الوطنية التي تعزز الانتماء وتدفع اللاعبين لبذل أقصى ما لديهم.

وفي سياق حديثه عن دعم الجماهير، أوضح موسى أن اللاعبين يدركون أن وراءهم 110 ملايين مشجع مصري ينتظرون لحظة الفرح، وأن العالم بأسره سيتابع المباراة باهتمام كبير. ورأى أن هذه الحقيقة وحدها كفيلة برفع المسؤولية والالتزام داخل الملعب.

كما عاد موسى للحديث عن الجدل المرتبط بقرارات البطولة وما نتج عنها من خروج منتخبات وإثارة شكوك حول مسار المنافسة. وذكر أن خروج المكسيك وكندا من البطولة زاد من علامات التساؤل، واعتبر أن المسألة ليست مجرد جوانب قانونية بحتة بل قد ترتبط باعتبارات سياسية أو مصالح متعلقة بمن يواصل المنافسة. وأشار إلى مثال بلجيكا معتبراً أن وجود تفسيرات متباينة حول “المصلحة” و”الجانب القانوني” قد يمنح فريقًا آخر دفعة معنوية إضافية.

في النهاية، شدد أحمد موسى على أن منتخب مصر يمتلك أسبابًا قوية للتفاؤل: دعم رسمي ومعنوي، وإصرار داخل غرفة الملابس، وتوجيه فني يركز على تماسك الفريق، مع استعداد ذهني لخوض مباراة على قدر التحدي. واعتبر أن الأهم هو نقل هذه الطاقة إلى أرض الملعب، ليكون المنتخب على الموعد ويحقق الهدف خطوة بخطوة أمام منافسة عالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *