أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريح نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، أنه لا توجد أي مفاوضات حاليا مع إيران. وأوضح ترامب أن الحصار البحري على إيران مستمر، مشيرا إلى أن مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، في إشارة إلى استمرار تدفق الملاحة في المنطقة رغم التوترات الإقليمية.
وفي سياق متصل، قلّل ترامب من شأن التقارير التي تحدثت عن تردّي الحالة على متن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”. وقال إن الولايات المتحدة أبقت حاملات الطائرات في البحر لفترات أطول على مر السنين، مؤكدا أن ما يتردد حول أوضاع البحارة لا يمثل أمرا جديدا من حيث المبدأ.
وتتحدث تقارير أمريكية عن تصاعد القلق لدى بعض الجهات بشأن الصحة النفسية للبحارة وبشأن مشكلات الإمدادات التي قد يواجهها أفراد الطاقم نتيجة طول فترات الانتشار. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن البحارة يقضون قرابة تسعة أشهر في البحر، وهو ما اعتبرته الوكالة تحديا مرتبطا بالإرهاق والصحة النفسية واستمرارية الدعم اللوجستي. وفي المقابل، وصف ترامب تلك الفترة بأنها “فترة جيدة”، مشيرا إلى أن دوام عمليات حاملة الطائرات جزء من نهج التواجد المستمر.
كما أشارت الوكالة إلى أن حاملة الطائرات سجلت رقما قياسيا في البقاء في البحر دون انقطاع لأكثر من 240 يوما، ما يسلط الضوء على حجم الالتزام العملياتي الممتد، لكنه يفتح أيضا باب النقاش حول جاهزية الطاقم والاستجابة لاحتياجات الإمداد والصيانة ضمن الجدول الطويل للمهام.
وبينما تتكرر الإشارة إلى استمرار الحصار البحري، فإن تطورات الملاحة في مضيق هرمز تظل عنصرا حاسما بالنسبة للتجارة الإقليمية والعالمية، نظرا لأهمية الممر الملاحي الاستراتيجي في حركة النفط والسلع. وتأتي تصريحات ترامب في هذا الإطار لتأكيد موقف أمريكي يرفض ربط التوترات بخطوات تفاوضية مباشرة، مع التأكيد في الوقت نفسه على استمرار فتح المضيق.
ومن شأن هذه التطورات أن تعزز حالة الترصد المتبادل في المنطقة، خصوصا مع استمرار وجود قوات أمريكية في عرض البحر وتمدد فترات الانتشار، إلى جانب استمرار النقاش حول تأثير طول المدد على أفراد الطواقم، ومدى كفاية خطط الدعم الغذائي والطبي والنفسي واللوجستي خلال العمليات المستمرة.

التعليقات