وصل الأنجولي شيكو بانزا، لاعب فريق الزمالك الأول لكرة القدم، إلى القاهرة أمس قادمًا من الخارج، بعد أن شهدت عودته تأخرًا عن موعد الانتظام في تدريبات الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد يوم الجمعة المقبل.
وبحسب ما ذكرته مصادر داخل النادي، فإن الجهاز الفني يدرس حاليًا وضع برنامج تدريبي خاص للاعب خلال المرحلة المقبلة، بهدف تجهيزه بدنيًا وبدء اندماجه تدريجيًا مع زملائه، وفق خطة الإعداد التي يعتمدها الزمالك قبل انطلاق مباريات الموسم.
وكشفت المصادر أن سبب تأخر عودة شيكو بانزا يرتبط بإجراءات قانونية متعلقة بجنسية نجله البرتغالية. وأضافت المصادر أن اللاعب غادر أنجولا خلال الأيام الماضية متوجهًا إلى البرتغال من أجل استكمال تلك الإجراءات، وهو ما ترتب عليه تأخر عودته إلى القاهرة والانتظام في فترة الإعداد.
وعلى الجانب الإداري، أكد مصدر داخل الزمالك أن النادي ينظر في توقيع عقوبات على شيكو بانزا نظرًا لتكرار غيابه وعدم الالتزام بالموعد المحدد للعودة والانضمام للتدريبات. وأشار المصدر إلى أن العقوبة ستكون وفقًا للائحة الجزاءات المعمول بها داخل القلعة البيضاء، مع تغليظها بسبب تكرار الواقعة.
وبخصوص احتمالات رحيل اللاعب عن صفوف الزمالك، أوضحت المصادر أن مسؤولي النادي رفضوا العروض التي تلقاها شيكو بانزا خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين أن اللاعب مرتبط بعقد مع الزمالك يستمر حتى نهاية موسم 2028-2029، ما يعني أن الباب لم يُفتح أمام أي انتقال خلال الموسم الجديد.
وفي الملف الأهم المتعلق بالوضع القانوني للصفقة، ينتظر الزمالك التطورات الخاصة بقضية اتحاد ضم شيكو بانزا، عقب تلقي النادي أن قضية نادي ستريلا أمادورا ضد الزمالك من موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا (فيفا) ما زالت ضمن الملفات المؤثرة على إجراءات القيد.
وتشير المتابعات إلى أن الزمالك يترقب رفع القضية من على منصة فيفا بعد استكمال السداد، إذ قام النادي بسداد قيمة القسط الأول للنادي البرتغالي والتي تبلغ 200 ألف يورو. ومن المتوقع أن يؤدي اكتمال هذا الجانب المالي إلى إنهاء جزء من التعقيد المرتبط بالقيد والملفات القانونية.
ومع وصول شيكو بانزا للقاهرة، يركز الزمالك حاليًا على خطوتين متوازيتين: الأولى تجهيز اللاعب بدنيًا للمنافسة ضمن خطة المدير الفني، والثانية حسم تداعيات الغياب إداريًا، إضافة إلى متابعة استكمال إجراءات الملف القانوني الخاص بالصفقة تمهيدًا لانطلاقة الموسم بأقل قدر ممكن من العوائق.

التعليقات