التخطي إلى المحتوى

كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تطورات مرتبطة بصفقة انتقال حسام عبد المجيد، مدافع الفريق السابق، إلى نادي لودوجوريتس البلغاري، موضحًا أن المقابل المالي الخاص بالصفقة دخل بالفعل خزينة القلعة البيضاء.

وبحسب المصدر، فإن جزءًا كبيرًا من قيمة الصفقة لم يبقَ في خزائن النادي كما كان مُتوقعًا، بل تم توجيهه إلى أحد رجال الأعمال الذي سبق أن ساهم في دعم الزمالك خلال فترة معقّدة مرتبطة باستخراج الرخصة.

وأشار المصدر إلى أن رجل الأعمال قام بتوفير المبلغ للزمالك على شكل “سلفة”، وذلك بضمان وصول أموال صفقة عبد المجيد إلى النادي، على أن يتم رد السلفة له فور دخول قيمة الصفقة ضمن الحسابات. وبهذا الإطار، تم استخدام جزء من عائدات انتقال اللاعب لسداد السلفة التي كانت قد خففت الضغط المالي وقت الحاجة.

وكانت إدارة الزمالك قد أنهت اتفاقها مع لودوجوريتس على انتقال حسام عبد المجيد مقابل مليون ونصف مليون دولار (1,500,000 دولار)، وهي صفقة أنهت مشواره مع الفريق وفتحت أمامه باب الاحتراف الأوروبي.

وأكد المصدر أن الزمالك كان يترقب وصول قيمة الصفقة بهدف الاستفادة منها في تغطية جانب من الالتزامات المالية المتراكمة على النادي، وعلى رأسها مستحقات لاعبي الفريق الأول. إلا أن توجيه جزء من الأموال لسداد السلفة التي تم الحصول عليها سابقًا حال دون توجيه كل العائدات مباشرةً لسداد المستحقات.

وتُعد هذه الخطوة جزءًا من إدارة مالية أكثر تعقيدًا داخل الأندية الكبرى، حيث قد تتداخل عوائد الصفقات مع التزامات قائمة تُرتّبها الإدارة وفقًا لأولويات السداد، خصوصًا في الفترات التي تتطلب سيولة سريعة.

يُذكر أن حسام عبد المجيد من أبناء قطاع الناشئين في الزمالك، ونجح خلال السنوات الماضية في تثبيت مكانه ضمن صفوف الفريق الأول، قبل خوض تجربته الاحترافية الأولى في أوروبا عبر بوابة لودوجوريتس البلغاري.

كما تسلط هذه التطورات الضوء على أهمية التخطيط المالي في التعامل مع عوائد الانتقالات، ومدى ارتباط بعض المبالغ بضمانات أو تسويات سابقة، بما يؤثر على كيفية توزيع الإيرادات بين سداد الديون والالتزامات وتلبية احتياجات النادي التشغيلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *