التخطي إلى المحتوى

شهدت البورصة المصرية خلال جلسة اليوم الأحد تباينًا واضحًا في أداء قطاعات السوق، حيث تصدّر قطاع المنسوجات والسلع المعمرة قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعًا، بعدما قفز مؤشره بنحو 8%، في إشارة إلى تحسن شهية المستثمرين تجاه هذا القطاع.

وجاء قطاع مواد البناء في المرتبة الثانية، مسجلًا ارتفاعًا قدره 5.8%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات الذي ارتفع بنسبة 3.7%، ليعكس دعمًا نسبيًا للقطاعات المرتبطة بالبنية التحتية والطلب على السلع والخدمات المرتبطة بالصناعة.

وعلى مستوى القطاعات الصاعدة الأخرى، ارتفع مؤشر قطاع الموارد الأساسية بنسبة 2.6%، بينما سجل قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات زيادة بلغت 2.5%. كما صعد قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بنسبة 2.3%، وهو ما يعزز الصورة العامة لجلسة يغلب عليها الارتفاع في عدة قطاعات استثمارية.

تفاصيل أوسع لأداء القطاعات
أظهرت البيانات أن مؤشرات 12 قطاعًا حققت مكاسب خلال جلسة اليوم، مقابل تراجع 4 قطاعات. وسجل قطاع الخدمات المالية غير المصرفية ارتفاعًا محدودًا بلغ 0.1%، ما يشير إلى حالة توازن نسبي دون زخم قوي في هذا الجزء من السوق.

وفيما يتعلق بتوزيع الارتفاعات، جاءت بعض القطاعات أقل نموًا مقارنة بقطاعات القمة، إلا أنها حافظت على اتجاه إيجابي عمومًا. وعلى الجانب الآخر، مالت قطاعات بعينها إلى التراجع، أبرزها قطاعات التجارة والموزعون، والعقارات، والسياحة والترفيه، والرعاية الصحية والأدوية.

قطاع المقاولات يتقدم ضمن الصاعدين
ومن ضمن القطاعات المرتفعة أيضًا، صعد مؤشر قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية بنسبة 2.1%، في حين ارتفع قطاع الخدمات التعليمية بنسبة 1.5%. كما سجل قطاع الطاقة والخدمات المساندة مكاسب بنسبة 1.3%، وارتفع قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة 1% خلال الجلسة. وفي تطور ملحوظ، ارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.7%، مما يعكس دعمًا للبنية التمويلية للقطاعات المختلفة.

تراجع يقود الأدوية الرعاية الصحية
أما على جانب الهبوط، فقد جاء قطاع التجارة والموزعون في مقدمة القطاعات المتراجعة بانخفاض 0.1%، تلاه قطاع العقارات بنسبة تراجع 0.4%. كما انخفض قطاع السياحة والترفيه بنسبة 0.9%، بينما تصدر قطاع الرعاية الصحية والأدوية قائمة القطاعات الأكثر تراجعًا خلال جلسة الأحد بعدما هبط مؤشره بنسبة 2.7%.

قراءة سوقية موازية
تعكس هذه التباينات عادةً اختلافًا في توجهات التداول بين القطاعات: فارتفاع المنسوجات والسلع المعمرة ومواد البناء قد يرتبط بتحسن توقعات الطلب أو تدفقات شراء مركزة، بينما يشير هبوط الرعاية الصحية والأدوية إلى ضغط بيعي أو إعادة تسعير في هذا القطاع. ومع استمرار تقلبات الأداء بين القطاعات، تظل متابعة حركة السيولة واتجاهات المستثمرين عاملًا محوريًا لتحديد المسار خلال الجلسات المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *