التخطي إلى المحتوى

كشفت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، تفاصيل القافلة الثانية ضمن المرحلة الثالثة من مبادرة «إيد واحدة» بمحافظة بني سويف، مشيرة إلى أن القافلة تنطلق اليوم بمشاركة نحو 18 مؤسسة من مؤسسات التحالف، بهدف الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتقديم حزمة متكاملة من الخدمات.

وأوضحت مكرم أن القافلة تستهدف أكثر من 45 ألف مواطن، حيث تشمل الخدمات المقدمة جوانب متعددة تشمل المساعدات الغذائية، إلى جانب الخدمات الطبية التي تساهم في تحسين الحالة الصحية للمستفيدين وتوفير الفحص والمتابعة وفق الإمكانات المتاحة. كما تتضمن المبادرة دعم الغارمات والغارمين، ودعم المقبلين على الزواج، إضافة إلى توفير احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلًا عن توزيع الأدوات المدرسية بما يضمن جاهزية الطلاب للدراسة ويخفف العبء عن الأسر.

وأشارت رئيس الأمانة الفنية للتحالف إلى أن التحالف يعتمد آلية رصد دقيقة للاحتياجات من خلال المتطوعين الموجودين على الأرض، ثم يتم تحديد الأماكن الأكثر احتياجًا بناءً على بيانات واقعية وشهادات من المجتمع المحلي، بما يضمن وصول المساعدات إلى المستحقين بشكل فعّال. وتعمل فرق العمل على ترتيب الأولويات وفق حجم الاحتياج ونوع الخدمة المطلوبة، مع مراعاة الفئات ذات الأولوية مثل الأسر الأولى بالرعاية وذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي السياق نفسه، وجه اللواء عبدالله عبدالعزيز محافظ بني سويف الشكر إلى جميع المؤسسات والجمعيات المشاركة اليوم، مؤكّدًا أن القافلة تقدم عددًا كبيرًا من المساعدات تشمل المواد الغذائية والحقائب المدرسية وغيرها من أشكال الدعم، كما تتيح للمواطنين خدمات صحية ضمن إطار المبادرة. ولفت إلى أن مشاركة مؤسسات التحالف تعكس تعاونًا مجتمعيًا فاعلًا يساهم في تخفيف الأعباء وتحسين جودة الحياة.

ومن بين أهم محاور «إيد واحدة» تمكين الأسر اقتصاديًا، إذ يعد ذلك عنصرًا محوريًا في المبادرة؛ حيث يهدف إلى منح الأسرة فرصة لإنشاء مشروع صغير أو دعم نشاط مدر للدخل يضمن مصدر دخل مستمر، بدلًا من الاكتفاء بالدعم المؤقت، بما يعزز الاستدامة ويمنح المستفيدين قدرة أكبر على مواجهة تحديات الحياة.

وأضافت المبادرة بعدًا تنمويًا يسعى إلى ربط الإغاثة بالتمكين، عبر توجيه الدعم للفئات التي تحتاج إلى مساندة متعددة الجوانب: تعليمية وصحية وغذائية واجتماعية واقتصادية. وبذلك تساهم قوافل المرحلة الثالثة في خلق أثر ملموس داخل القرى والمناطق المستهدفة، وتقديم نموذج للتكامل بين العمل الأهلي والجهات الحكومية بما يخدم المواطن ويعالج جذور الاحتياج عبر برامج مستمرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *