التخطي إلى المحتوى

نجح النادي الأهلي في إنهاء إجراءات تعاقده مع محمد عبد الناصر لاعب المقاولون العرب، وذلك بعد الوصول لاتفاق نهائي مع مسؤولي المقاولون خلال الساعات الأخيرة، قبل غلق باب القيد الصيفي. ويمتد التعاقد الجديد مع اللاعب لمدة 5 مواسم مقبلة، في خطوة تهدف لتدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة قادرة على التطور والمساهمة في المنافسات المحلية والإفريقية.

ويأتي ضم محمد عبد الناصر في إطار تحركات الأهلي المكثفة خلال فترة الانتقالات، والتي شهدت الإعلان عن عدة صفقات رسمية حتى الآن. ومن أبرز الأسماء التي تم الإعلان عن ضمها:
– الجزائري منصف بقرار
– المغربي سفيان بن جديدة
– أكرم توفيق
– علي محمود
– محمود صلاح
– أقطاي عبد الله

كما ضم الأهلي لاعبين عبر مسار مختلف، من خلال عودة بعض الأسماء من الإعارة، حيث عاد عمر الساعي ورضا سليم وأشرف داري إلى القلعة الحمراء بعد انتهاء مددهم مع أنديتهم.

وفي المقابل، شهدت المفاوضات المتعلقة بصفقات الوسط حالة من التذبذب بسبب ضيق الوقت وقوة المنافسة على اللاعبين. فقد رفضت إدارة الأهلي التعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي باتريك دي باولا، بعدما عرض ممدوح الساعاتي وكيل اللاعبين اللاعب على إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة، بهدف تدعيم خط وسط الفريق قبل إغلاق القيد.

وجاء رفض الصفقة المحتملة رغم أن باتريك دي باولا كان محل ترشيح، حيث كانت هناك قناعة لدى بعض الجهات داخل ملف التعاقدات بأن اللاعب يمتلك قدرات فنية وخبرة تساعده على التأقلم سريعاً. ويُعد دي باولا لاعباً يتمتع بحضور فني وشخصية قوية على أرض الملعب، وقد ساهم في تجارب احترافية متعددة داخل وخارج البرازيل.

تفاصيل مسيرة باتريك دي باولا تشير إلى أنه بدأ مشواره مع بالميراس، وشارك مع الفريق في 101 مباراة وسجل 8 أهداف، كما حقق العديد من الألقاب، أبرزها كأس ليبرتادوريس مرتين، إضافة إلى الدوري البرازيلي وكأس البرازيل، وكذلك كأس السوبر/الريكوبا. ثم انتقل إلى بوتافوجو، وخاض 37 مباراة، وكان ضمن التشكيلة التي توجت بالدوري البرازيلي وكذلك كأس ليبرتادوريس. كما لعب لصفوف كريسيوما قبل أن يخوض تجربة أوروبية عبر بوابة إشتوريل برايا البرتغالي.

وبسبب ضيق الوقت، لم تُحسم العديد من الملفات بنفس الوتيرة، إذ حاول الأهلي التعاقد مع لاعب وسط أجنبي بعد رحيل بعض الأسماء خلال الفترة الماضية. فقد رحل التونسي محمد علي بن رمضان إلى نادي نمادي الشمال القطري، كما انتهى عقد المالي آليو ديانج مع الأهلي ورحل إلى فالنسيا الإسباني. لذلك تحرك الأهلي بقوة للتفاوض مع عدة لاعبين أجانب لتدعيم مركز خط الوسط، لكن المفاوضات لم تكتمل لعدة أسباب من بينها التوقيت المحدود.

وعادةً ما تتغير حسابات الأهلي داخل سوق الانتقالات وفقاً لأولويات الجهاز الفني ومدى جاهزية اللاعب للاندماج سريعاً، إضافة إلى دراسة التوازن بين مراكز الفريق. ومع نهاية فترة القيد، باتت خطوة التعاقد مع محمد عبد الناصر والتعامل مع ملف الوسط الأجنبي أكثر ارتباطاً بخطة بناء التشكيل خلال الفترة القادمة، سواء عبر الاستمرار في تقييم اللاعبين المتاحين أو إعادة ترتيب أوراق الفريق داخلياً.

في النهاية، تبدو تحركات الأهلي الصيفية مرتبطة بمحورين أساسيين: تدعيم الخطوط بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، مع الحفاظ على استقرار الفريق في ظل متطلبات البطولات المتعددة، خصوصاً مع اقتراب انطلاق مواعيد مهمة للموسم الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *