التخطي إلى المحتوى

تترقب الأندية المصرية الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا لبدء الموسم الجديد، خاصة مع اقتراب موعد غلق باب القيد يوم 15 أغسطس الجاري. ومع تزايد حالة البحث عن صفقات تقلل التكاليف وتمنح المدرب خيارات متعددة، تتجه عدة فرق إلى استغلال اللاعبين الذين ينتهى عقدهم مع أنديتهم الحالية، لتصبح خطوة التعاقد معهم “مجانية” من حيث رسوم الانتقال، عبر التفاوض حول المقابل المالي الفردي ورواتبهم وشروط التعاقد.

لم يعد الأمر محصورًا في تدعيم خط الدفاع أو الهجوم فقط، بل يمتد إلى سد احتياجات متنوعة داخل كل فريق، مثل تعزيز خبرات غرفة الملابس، وإضافة عناصر لها أدوار تكتيكية واضحة، خصوصًا مع ضغط المباريات والتوقعات المتزايدة للمنافسة محليًا. وتشكل هذه الفترة فرصة مهمة للأندية التي تحتاج لاعبين بجاهزية سريعة، مع الحفاظ على ميزانية النادي من خلال عدم دفع مبالغ انتقالية.

## قائمة أبرز اللاعبين المتاحين بالمجان
تضم القائمة عددًا من الأسماء المعروفة محليًا، في مقدمتها حراس المرمى، حيث يتصدر الأسماء الهاني سليمان (42 عامًا) ومحمد أبو جبل (37 عامًا). كما يظهر علي جبر، مدافع بيراميدز السابق، بعمر 37 عامًا، ما يفتح الباب أمام الأندية لتعزيز الخط الخلفي بعناصر ذات خبرة.

وتشمل القائمة كذلك لاعبين في عمر 36 عامًا مثل أحمد الشيخ (الغزل)، ومحمد فاروق، وهشام محمد. وفي فئة 35 عامًا يأتي عمرو جمال ومحمود علاء، ما يمنح الأندية خيارات بين أطوال خبرات متنوعة وأدوار هجومية أو دفاعية بحسب احتياج كل فريق.

ومن بين الأسماء الأبرز ضمن قائمة المتاحين بالمجان محمد النني، قائد منتخب مصر السابق (34 عامًا)، إضافة إلى أحمد حسن كوكا (33 عامًا)، وهو ما يرفع من أهمية هذه الفرصة في الميركاتو، نظرًا لكون النني من العناصر المؤثرة فنياً وتنظيمياً داخل الملعب.

كما تتواجد أسماء أخرى بعمر 33 عامًا مثل صالح جمعة، وأحمد الشيخ (الإسماعيلي)، ومحمود متولي، ومحمد عبد الغني، وعمر كمال عبد الواحد، وهي عناصر قد تسهم في دعم التوازن بين الخبرة والقدرة على التأثير المباشر.

أما أعمار 32 عامًا فتشمل عمرو وردة، وأحمد أيمن منصور، ومحمود وحيد. وفي النهاية، يظهر إيريك تراوري (30 عامًا) كأحد الأسماء التي قد تستفيد منها الأندية الباحثة عن عنصر حيوي وبدني يمكنه تقديم حلول هجومية أو دعم خطوط الفريق بحسب طريقة اللعب.

## لماذا تمثل الصفقات “المجانية” فرصة للأندية؟
تبرز أهمية هؤلاء اللاعبين لأن “التعاقد بدون رسوم انتقال” لا يعني غياب التكاليف بالكامل، لكنه يقلل العبء المالي الذي قد تواجهه الأندية عند ضم لاعبين برسوم انتقال مرتفعة. وعادة ما تتركز المفاوضات في هذه الحالات على:

– المقابل المالي السنوي أو المتبقي من عقد اللاعب.
– مدة التعاقد وهل ستكون موسمية أم لعدة سنوات.
– شروط إضافية مرتبطة بالحوافز والأهداف والمشاركة.
– برامج الإعداد البدني والتجهيز السريع لسرعة الاندماج.

بالإضافة إلى ذلك، تمنح هذه الصفقات الأندية المرونة في التحرك بسرعة خلال الأيام المتبقية من الميركاتو، خصوصًا أن الوقت قبل انطلاق المنافسات الرسمية يعتبر عاملًا حاسمًا لبناء فريق متجانس.

## سيناريوهات محتملة خلال الأيام الأخيرة
مع تبقي أقل من يومين على إغلاق باب القيد، من المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة نشاطًا ملحوظًا على مستوى المفاوضات، خاصة من الأندية التي تملك احتياجًا مباشرًا في المراكز التي يتواجد بها أسماء جاهزة مثل حراسة المرمى، ووسط الملعب، وخط الدفاع. كذلك قد تفضّل بعض الفرق التعاقد مع لاعبين ذوي خبرة لتقليل مخاطر “التأقلم” السريع، في حين قد تميل فرق أخرى إلى ضم عناصر في مراحل عمرية قريبة لتحسين الأداء على المدى القصير.

وفي النهاية، يبقى عامل الوقت هو الحاسم: كلما تحركت الأندية مبكرًا لإنهاء الاتفاقات قبل الموعد النهائي، زادت فرصها في الحصول على خدمات لاعب مناسب يضيف قيمة حقيقية للفريق خلال الموسم الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *