أفادت قناة القاهرة الإخبارية بخبر عاجل نقلت فيه تصريحات لمدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين، أكد خلالها أن الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين ما زالت مستمرة منذ سنوات طويلة. وأوضح أن ما يحدث في الضفة الغربية لا يقتصر على وقائع متفرقة، بل يتسم—بحسب التقييم الحقوقي—بكونه نمطًا متكررًا يحمل ملامح ممنهجة.
وأضاف المسؤول الأممي أن هناك قلقًا متزايدًا من طبيعة القوة المستخدمة ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن ذلك يثير تساؤلات حول مدى التزام الجهات الإسرائيلية بالمعايير والالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي. كما لفت إلى أن القوات الإسرائيلية تتحمل مسؤولية حماية الفلسطينيين وفقًا للقواعد القانونية التي تحكم الاحتلال وحماية المدنيين.
وأكد كذلك أن إسرائيل تحاول، منذ سنوات، توسيع السيطرة وضم أجزاء إضافية من أراضي الضفة الغربية، وهو ما يعمق مخاوف السكان المحليين ويؤثر على الحق في الأرض والحياة اليومية. وفي هذا السياق، شدد على أن استمرار التصعيد ينعكس على الأوضاع الإنسانية والأمنية، ويزيد من احتمالات تفاقم الانتهاكات.
وبحسب التصريحات، أشار مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن الأمم المتحدة لا تمتلك تفويضًا مباشرًا بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، لكنها تسعى إلى توثيق الوقائع ورفع التقارير وإبقاء المجتمع الدولي على اطلاع بما يجري. واعتبر أن معالجة جذور المشكلة تتطلب خطوات عملية، أبرزها وقف تسليح المستوطنين في الضفة الغربية، بما يحدّ من قدرة المتورطين في الاعتداءات على مواصلة الاستهداف.
وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار الجدل الدولي حول مسؤوليات الأطراف المعنية، ودور الآليات الأممية في حماية حقوق الإنسان. ويطالب المسؤول الأممي كذلك بضرورة اتخاذ إجراءات تضمن احترام القانون الدولي، ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى توسيع الاحتلال أو إدامة بيئة تسمح بانتهاكات متكررة بحق المدنيين.

التعليقات