التخطي إلى المحتوى

تسببت إصابة المغربي يوسف بلعمري لاعب النادي الأهلي في قطع بالرباط الصليبي خلال مباراة ودية للفريق أمام بادالونا الإسباني في إطار استعدادات المارد الأحمر، في موجة قلق كبيرة داخل القلعة الحمراء بسبب أهمية اللاعب كأحد الأعمدة الأساسية في مركز الظهير ضمن منظومة المدير الفني المغربي الحسين عموتة.

وقالت مصادر مقربة من النادي إن تحديد مدة الغياب سيؤثر بشكل مباشر على خطط الأهلي للموسم الجديد، حيث تشير التوقعات إلى أن بلعمري قد يغيب عن الملاعب لمدة لا تقل عن 6 أشهر وقد تمتد حتى 9 أشهر، وهو ما يضع الإدارة في مواجهة تحدٍ عملي يتمثل في ضيق الوقت قبل إغلاق باب القيد في مصر، المقرر غداً السبت.

وفي ظل اقتراب انطلاق الدوري الممتاز بعد أيام قليلة، خاصة أن الأهلي يستهل مشواره بمواجهة إنبي الشرقية يوم 23 أغسطس الجاري، فإن مسئولي الأهلي باتوا في سباق مع الزمن لإيجاد حل بديل سريع في مركز الظهير الأيسر، لضمان جاهزية الفريق وعدم التأثر بالغياب المتوقع للاعب.

وبحسب المعلومات المتداولة داخل النادي، فإن الأهلي يدرس بجدية استبعاد يوسف بلعمري من قائمة الفريق للموسم الجديد، خصوصاً بعد أن أكدت الفحوصات ارتباط الإصابة بالرباط الصليبي، وهو أمر قد يمنع اللاعب من العودة للملاعب خلال فترة قريبة. وفي هذا السياق، تركز الإدارة على الاستفادة من أحد المقاعد المتاحة للاعبين الأجانب في قائمة الفريق، عبر عدم قيد بلعمري، بما يسمح بقيد لاعب أجنبي آخر بدلًا منه.

كما أفادت المصادر بأن الأهلي لا يكتفي بخيار واحد فقط، بل يجري في الوقت نفسه تحركات متعددة لتدعيم الجبهة اليسرى. فقد كشفت المصادر عن اتصالات ومفاوضات قوية جرت خلال الساعات الماضية لضم ظهير أيسر أجنبي، خصوصاً أن الفريق يحتاج لتعويض فوري في مركز حساس يتطلب جاهزية تكتيكية ولياقة عالية منذ بداية الموسم.

إلى جانب التحركات الأجنبية، توجد اتصالات أيضاً مع لاعبين محليين لدعم الصفقة أو كخيار بديل في حال تعثر التعاقد مع اللاعب الأجنبي. ويأتي على رأس الأسماء المحلية المطروحة توفيق محمد لاعب بتروجت، في ظل اهتمام الأهلي بتقوية الجبهة اليسرى بأكثر من مسار لضمان اكتمال القائمة قبل غلق باب القيد.

ومع توالي الاجتماعات داخل النادي، يتجه الأهلي إلى اتخاذ قرار سريع يوازن بين ضرورة سد الفراغ الفني وإتاحة مساحة تنظيمية داخل قائمة الفريق، بما يضمن للفريق الاستمرار في المنافسة على البطولات دون تأثر واضح بغياب لاعب مؤثر بحجم بلعمري. وفي الوقت نفسه، ينتظر أن يحدد الجهاز الطبي وطاقم التأهيل البرنامج الزمني للإصابة، على أن ينعكس ذلك لاحقاً على خطط الفريق ومدى إمكانية مشاركة اللاعب مستقبلاً.

وتبقى الكرة الآن في ملعب الإدارة لتسريع الحسم حول ملف الظهير الأيسر، سواء عبر لاعب أجنبي أو لاعب محلي، بما يضمن للأهلي بداية قوية في الدوري وتفادي أي ارتباك إضافي في ظل ضغط الاستعدادات وتوقيت المباريات المبكرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *