أعلنت «إي أف چي هيرميس» (EFG Hermes)، بنك الاستثمار التابع لمجموعة «إي أف چي القابضة»، عن قيام قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب فيها بدور المستشار المالي الأوحد لشركة «إي فاينانس» للاستثمارات الرقمية والمالية ضمن عملية الاستحواذ الكامل المقترحة على شركة «تمويلي للخدمات المالية» (تمويلي).
وتُعد «تمويلي» من أبرز الشركات العاملة في مجال الخدمات المالية غير المصرفية داخل مصر، وتمتاز بتخصصها في تمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة (MSMEs)، وهو القطاع الذي يواصل جذب اهتمام واسع من المؤسسات المالية لما يمثله من أثر مباشر على التمكين الاقتصادي وفرص العمل.
تهدف الصفقة إلى إحداث نقلة نوعية في مسار نمو «إي فاينانس» من خلال توسيع نطاق منظومتها الرقمية ومنصة خدماتها لتشمل خدمات تمويل MSMEs، عبر دمج منصة «تمويلي» الراسخة في الإقراض الخاضع للرقابة، بما تتضمنه من خبرة تشغيلية وشبكة عملاء، مع البنية التكنولوجية المتقدمة لدى «إي فاينانس» وقدرات تحليل البيانات لديها. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التكامل على تعظيم القيمة المولدة للمجموعة، مع خلق مجالات نمو جديدة تتضمن فرصًا للإيرادات المتكررة من الخدمات المالية، إلى جانب تحسين تجربة العملاء وتسريع دورة اتخاذ القرار الائتماني.
وتشير التطورات المرتبطة بالصفقات في سوق رأس المال المصري إلى تسارع ملحوظ في نشاط الدمج والاستحواذ، في ظل تحسن السيولة وتوسع قاعدة المشاركين وزيادة عمق السوق. كما تبرز أهمية هذه البيئة الاستثمارية في تمكين الشركات المقيدة من استخدام أسهمها كجزء من مقابل صفقات الاستحواذ، وهو ما يوفر مرونة إضافية لتنفيذ استراتيجيات توسع أكثر طموحًا مع الحفاظ على مستويات سيولة مناسبة.
وفي تعليقها على الصفقة، أكد ماجد العيوطي، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في «إي أف چي هيرميس»، أن تقديم الخدمات الاستشارية يعكس قدرة البنك الاستثمارية على دعم صفقات استراتيجية تساهم في صياغة المرحلة التالية من نمو المجموعة. كما شدد على أن الصفقة تمثل مثالًا على التطور المتسارع الذي يشهده سوق رأس المال المصري، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الطروحات العامة الأولية ويعزز أدوات تمويل وتبادل القيمة بين الشركات.
من حيث هيكل المقابل، ستتم الصفقة من خلال مزيج بين مقابل نقدي وأسهم جديدة تصدرها «إي فاينانس»، إلى جانب مقابل مؤجل مرتبط بالأداء. ويتضمن ذلك إصدار نحو 146.1 مليون سهم جديد، بما يمثل حوالي 4.0% من رأس المال بعد الزيادة، إضافة إلى مقابل نقدي مقدم يصل إلى 956.4 مليون جنيه. ويُنظر إلى هذا الهيكل على أنه يوازن بين متطلبات تمويل الصفقة وإشراك المساهمين في مسار النمو المستقبلي.
ولا يزال إتمام الصفقة مرهونًا باستيفاء الشروط المعتادة، بما في ذلك موافقة الجمعية العامة غير العادية لـ«إي فاينانس»، والموافقات الرقابية ذات الصلة، ومن بينها موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية. ومن المتوقع إغلاق الصفقة خلال النصف الثاني من عام 2026، رهناً باستكمال الشروط المسبقة.
وتأتي هذه الصفقة في سياق أوسع لانتقال «إي فاينانس» إلى توسيع تأثيرها ضمن المنظومة المالية الرقمية، وتطوير نموذج أعمال يربط بين التمويل غير المصرفي والتحليلات وتقنيات إدارة المخاطر، بما يخدم شريحة MSMEs التي غالبًا ما تواجه تحديات تتعلق بالتمويل والقدرة على الوصول للمنتجات الائتمانية.
يشار إلى أن مجموعة «إي أف چي القابضة» (EGX: HRHO.CA – LSE: EFGD) تعمل بحضور مباشر في 5 دول عبر قارتين، حيث بدأت في السوق المصري وتطورت خلال أكثر من أربعة عقود. ويدعم تنوع قطاعات المجموعة—بما يشمل بنك الاستثمار «إي أف چي هيرميس»، ومنصة التمويل غير المصرفي «إي أف چي فاينانس»، إضافة إلى البنك التجاري «بنك نكست»—قدرتها على إطلاق المزيد من المنتجات والخدمات المالية، وتقديم باقة متكاملة تلبي احتياجات الأفراد والشركات بمختلف أحجامها.
كما تواصل «إي أف چي القابضة» تعزيز حضورها في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية عبر كيانات متعددة، تشمل شركات متخصصة في تنمية المشروعات، والتأجير التمويلي والتخصيم، وتكنولوجيا الخدمات المالية، والتمويل العقاري، والتأمين، إضافة إلى تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة، بما يتيح منظومة متنوعة تدعم نمو قطاعات مختلفة في الاقتصاد.
للاطلاع على المزيد، يمكن زيارة الموقع: www.efgholding.com.
ملاحظة: تتضمن البيانات الصادرة عن «مجموعة إي أف چي القابضة» عناصر تطلعية مثل توقعات الإدارة والأهداف الاستراتيجية وفرص النمو وآفاق الأعمال، وهي ليست حقائق تاريخية وقد تتأثر بعوامل متعددة خارج سيطرة الإدارة، بما في ذلك تقلبات الأسواق والإجراءات التنظيمية والظروف الاقتصادية. لذا يُنصح بعدم الاعتماد بشكل غير مبرر على هذه البيانات دون الرجوع إلى المستجدات ذات الصلة وتقييم المخاطر.

التعليقات