أنهى النادي الأهلي مفاوضاته مع الكاميروني جيمس إيتو، لاعب وسط سيسكا صوفيا البلغاري، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بعد الاستقرار على قيد المغربي أشرف داري ضمن قائمة الفريق للموسم الجديد. ويمثل قرار إغلاق ملف اللاعب الكاميروني خطوة تنظيمية لإتمام ملف القيد بأفضل صورة، في ظل اقتراب غلق باب الانتقالات.
وكان الأهلي قد فتح باب التفاوض مع جيمس إيتو خلال الفترة الماضية بهدف تدعيم خط الوسط وتوفير بدائل نوعية في منتصف الملعب، إلا أن إدارة النادي قررت صرف النظر عن إتمام الصفقة عقب حسم موقف قائمة الأجانب. ويأتي ذلك في إطار حرص الأهلي على ضمان التوازن بين احتياجات الفريق الرياضية وقدرته على الالتزام بقواعد القيد.
وتأتي الخطوة ضمن “إعادة ترتيب الأولويات” التي اتبعتها الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. فقد دفع وجود عدد من اللاعبين الأجانب ضمن قائمة الفريق الإدارة إلى مراجعة الخيارات المتاحة، ثم حسم الملفات قبل نهاية الميركاتو لتفادي أي تعقيدات قد تؤثر على جاهزية الفريق للموسم.
وبحسب اتجاه الإدارة، يميل الأهلي خلال الفترة المقبلة إلى الاكتفاء بالعناصر المتاحة حاليًا في خط الوسط، بدلًا من إبرام صفقة جديدة في هذا المركز. وفي المقابل، يركز النادي على تدعيم المراكز الأخرى التي يرى الجهاز الفني أنها تحتاج إلى إضافات خلال الميركاتو الصيفي، بما يضمن بناء تشكيلة أكثر انسجامًا مع خطة اللعب المطلوبة.
وتُعد هذه القرارات جزءًا من منهج إداري يعتمد على إدارة أولويات القيد والإنفاق بواقعية، خاصة أن الفترة الحالية تتطلب سرعة في الحسم لضمان مشاركة اللاعبين الجدد في الوقت المناسب. كما يعكس قرار الأهلي تقييمًا شاملًا للاعبين المستهدفين من حيث القيمة الفنية والملاءمة مع متطلبات الفريق، إضافة إلى توافق الصفقة مع احتياجات القائمة.
من ناحية أخرى، يظل أشرف داري ضمن حسابات الفريق للموسم الجديد، باعتباره إضافة مرتقبة في ظل توجهات الجهاز الفني للاستفادة من الخيارات المتاحة في الخطوط المختلفة. ومع إغلاق ملف جيمس إيتو رسميًا، ينتقل الأهلي إلى مرحلة التركيز على ما تبقى من خطة تدعيم الفريق قبل نهاية فترة الانتقالات.

التعليقات