خسر فريق المصري البورسعيدي أمام نظيره نهضة الزمامرة المغربي بنتيجة 3-2 في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء الأربعاء على ملعب مراكش، ضمن أولى تجاربه للفريق خلال معسكره المغلق المقام حاليًا بمدينة مراكش، والذي يستمر حتى 16 أغسطس الجاري استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.
جاء اللقاء في إطار سعي الجهاز الفني لتجربة أكثر من أسلوب لعب وتنويع حلول الهجوم، فضلًا عن الوقوف على جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل خوض المنافسات الرسمية. ورغم تقدم المصري في فترات من المباراة، إلا أن نهضة الزمامرة نجح في العودة ثم حسم اللقاء في الدقائق الأخيرة.
الشوط الأول
افتتح محمود حمادة التسجيل للمصري بهدف مبكر في الدقيقة السادسة، ما منح فريق بورسعيد أفضلية مبكرة وسيطرة مؤقتة على مجريات اللقاء. ومع مرور الوقت، حاول المصري الحفاظ على تقدمه عبر تنظيم دفاعي وانتشار أفضل في وسط الملعب. لكن نهضة الزمامرة تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 14 من خلال هدف جاء بعد حالة تسلل واضحة، قبل أن يرد صلاح محسن بهدف ثانٍ للمصري في الدقيقة 17.
لم يستمر التفوق طويلًا، إذ عاد نهضة الزمامرة إلى معادلة النتيجة سريعًا في الدقيقة 19، ليعود الفريق المغربي إلى أجواء اللقاء. ومع ذلك لم تُحسم المباراة في الشوط الأول، لينتهي الشوط بالتعادل بعد تقلب واضح في النتيجة منذ الدقائق الأولى.
الشوط الثاني
مع بداية الشوط الثاني، أجرى عماد النحاس عدة تغييرات لتعزيز الأداء واختبار عناصر جديدة، حيث دفع بكل من ياسين الملاح وكريم بامبو وحسين فيصل ومنذر طمين بديلًا عن خير الدين طوال وعبد الله الزياني ومحمد الشامي وصلاح محسن.
وبالرغم من أن المصري حاول استغلال الفرص التي ظهرت في فترات متقطعة، فإن نهضة الزمامرة نجح في فرض إيقاعه الهجومي في الدقائق الأخيرة. ومع اقتراب صافرة النهاية، تمكن أصحاب الأرض من تسجيل هدف الفوز في اللحظة الأخيرة، لتنتهي المواجهة بفوز نهضة الزمامرة 3-2.
تشكيل المصري (الشوط الأول)
اعتمد المصري في بداية المباراة على:
– حراسة المرمى: محمد سيحا
– خط الدفاع: كريم العراقي، باهر المحمدي، خالد صبحي، عمرو سعداوي
– خط الوسط/الارتكاز: محمود حمادة، حسن علي
– خط متقدم/خلف رأس الحربة: عبد الله الزياني، خير الدين طوال، محمد الشامي
– رأس الحربة: صلاح محسن
أهمية اللقاء لمعسكر المغرب
تعكس المباراة الودية الأولى للمصري حجم التركيز على سرعة التكيّف والاستقرار التكتيكي خلال المعسكر، خاصة أن الفريق ينتقل من الاختبارات المحلية إلى تحديات إعداد مكثفة. كما يكتسب الجهاز الفني عبر هذه المواجهة فرصًا لتقييم أداء اللاعبين في مواقف التسجيل والعودة بعد استقبال الأهداف، وهو عامل مهم في الجاهزية قبل بداية الموسم.
ختامًا، ورغم خسارة المصري في التجربة الأولى بنتيجة 3-2، فإن المعسكر يوفر فرصة لمعالجة الأخطاء وتطوير الأداء، خصوصًا في فترات التحول التي شهدتها المباراة منذ الدقائق الأولى وحتى نهاية اللقاء، بما يضمن حضورًا أفضل في الوديات المقبلة ضمن برنامج الإعداد في المغرب.

التعليقات