نجح النادي الإسماعيلي في التوصل لاتفاق نهائي مع التونسي حمدي النقاز، لاعب الفريق السابق، بهدف تسوية أزمة مستحقاته المالية وإنهاء النزاع القائم بين الطرفين بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما أُعلن داخل النادي، فإن النقاز سيحصل على 350 ألف دولار من مستحقاته لدى الإسماعيلي، مقابل تنازله عن مبلغ 25 ألف دولار، لتتمكن الإدارة من إغلاق الملف نهائيًا والانتقال لخطوة جديدة تُنهي حالة التوتر المرتبطة بالقضية.
ويأتي الاتفاق ضمن مساعي إدارة الدراويش لمعالجة الملفات المالية المتراكمة وتسوية القضايا العالقة، بما يساهم في تحسين الأوضاع داخل النادي وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا قبل المرحلة المقبلة. وتشير الترتيبات إلى أن قضية النقاز من المتوقع أن يتم حذفها من على موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في التحديثات المقبلة، وذلك عقب استكمال جميع الإجراءات المرتبطة بالاتفاق وتنفيذ بنوده.
وتُعد هذه التسوية خطوة مهمة على طريق الإسماعيلي لتصفير بعض القضايا المرتبطة بمستحقات لاعبين سابقين، وتقليل الأعباء القانونية التي كانت تؤثر على مسار النادي. كما يُنظر إلى إنهاء هذه القضايا كعامل داعم لاستعادة جزء من الاستقرار الإداري والمالي، وهو ما ينعكس عادةً على قدرة النادي في التخطيط الرياضي بشكل أفضل وتحسين إدارة التعاقدات والالتزامات.
ومع غلق ملف حمدي النقاز، تتواصل تحركات الإدارة لحل بقية الملفات المعلقة، في محاولة لتجاوز آثار الأزمات السابقة والعودة تدريجيًا إلى مكانته الطبيعية بين الأندية المنافسة، بما يتماشى مع تطلعات جماهير الدراويش بعودة السكة الصحيحة واستقرار الفريق على المدى القريب.

التعليقات