روى محمد سالم، أحد المصابين في حادث بمحافظة الإسماعيلية، تفاصيل اللحظات التي سبقت وقوع الحادث وما أعقبها من آثار جسيمة على حالته وعلى أسرته. وقال إنه كان في طريقه للعودة إلى منزله عقب يوم عمله، مشيرًا إلى أن السيارة التي كانت تقله اصطدمت بعد أن واجه سائقها ما وصفه بـ«ضربة» في الإطار، قبل أن يلاحظ تدهورًا مفاجئًا في السيطرة على المركبة.
وأضاف محمد، في تصريحات نقلتها مراسلة قناة إكسترا نيوز، أنه شعر بوقوع الاصطدام ثم اتجهت المركبة للاختلال، حيث قال: «جابلتنا عربية، ضربت فرامل… ضربت فرامل، اتقلبت، إحنا خبطنا فيها». وتابع أن الحادث أدى إلى إصابته بكسر في ساقه، وهو ما استدعى نقله لتلقي العلاج والرعاية الطبية فور وقوعه.
ولفت المصاب إلى وجود حالات وفاة بين ركاب الحادث، مؤكدًا أن الأمر كان شديدًا، وأن شدة التأثير نتج عنها خسائر كبيرة. كما أوضح أنه كان عائدًا من العمل إلى المنزل بعد انتهاء ساعات الدوام، مؤكدًا أنه لم يتوقع أن تتحول رحلة العودة إلى كارثة.
كما كشف محمد سالم أن مسار رحلته كان من محافظة الشرقية إلى منطقة العاشر، وأنه كان يستقل وسيلة مواصلات من مناطق مثل فاقوس أو الصالحية باتجاه العاشر، قبل أن يقع الحادث أثناء توجهه.
ومن بين أكثر ما أثار تأثره، كشف محمد أن شقيقه كان برفقته أثناء وقوع الحادث، لكنه توفي، قائلًا: «كان معايا أخويا الله يرحمه». وأكد أن الأطباء طمأنوه على حالته الصحية بعد تلقيه الإسعافات والفحوصات اللازمة، مشيرًا إلى أنهم قالوا له كلمات مطمئنة بخصوص قدرته على التعافي، وأضاف: «اطمن إن شاء الله تقوم بالسلامة».
وبحسب رواية المصاب، فإن الحادث لم يقتصر على إصاباته الجسدية فقط، بل امتد أثره ليفقده شقيقه، لتظل هذه الواقعة محور صدمة عائلته وطالب فيها الأهالي بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضمان السلامة المرورية وتقليل مخاطر حوادث الطرق، خاصة في طرق التنقل اليومية بين المحافظات والمناطق السكنية المختلفة.

التعليقات