التخطي إلى المحتوى

أكد عصام عبد الرحمن، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن التحالف يعمل على توحيد جهود مؤسسات العمل الأهلي ورفع قدرتها على تقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية، خصوصًا في مواجهة احتياجات الأسر خلال الظروف اليومية، وكذلك في التعامل مع الكوارث والأزمات. وأوضح عبد الرحمن، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الساعة 6» عبر فضائية «الحياة»، أن التحالف يولي أهمية كبيرة للانتقال من فكرة المساعدات المؤقتة إلى حزم متكاملة تجمع بين الإغاثة والدعم الاجتماعي وتمكين الأسر على المدى القريب والمتوسط.

وأشار إلى أن أكثر من 21 مؤسسة من مؤسسات العمل الأهلي نسقت جهودها لتقديم حزمة متنوعة ومتكاملة لأهالي محافظة الفيوم، اشتملت على خدمات طبية موجهة للأسر الأكثر احتياجًا، وبرامج للتمكين الاقتصادي تهدف إلى دعم فرص الاستقرار وتحسين القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية. كما تضمن الدعم مساعدات موسمية تتوافق مع متطلبات الفئات المستهدفة في مواسمها المختلفة، بما ينعكس على تحسين مستوى المعيشة وتقليل الأعباء المالية على الأسر المستفيدة.

وبين عبد الرحمن أن التحالف الوطني أطلق المرحلة الثالثة من فعاليات «إيد واحدة» في محافظة الفيوم، بهدف تقديم دعم مضاعف عبر تكثيف الخدمات والمساعدات، والتوسع في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين. ولفت إلى أن الفعاليات شهدت إقبالًا جيدًا وتفاعلًا إيجابيًا من المواطنين، حيث حرصت فرق العمل على تنظيم عملية تقديم الخدمات بما يضمن سهولة الاستفادة ويعزز مبدأ العدالة في توزيع الدعم.

وأضاف أن فرق المتابعة رصدت مؤشرات رضا مرتفعة بين المستفيدين عن جودة الخدمات المقدمة، معتبرًا أن هذا يعكس أهمية استمرار وفعالية جهود مؤسسات المجتمع المدني، ويؤكد قيمة العمل المشترك القائم على الشراكة والتنسيق. كما أشار إلى أن التحالف يركز على إدارة الدعم وفق احتياجات فعلية، مع تحسين مسار تقديم الخدمة من حيث السرعة والدقة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون تأخير.

وأكد عبد الرحمن أن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يواصل تنفيذ خططه الرامية لتعزيز التكامل بين المؤسسات الأهلية، بما يضمن تكامل الأدوار بين الجهات المشاركة وتجنب التكرار، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للأسر والفئات الأكثر احتياجًا. كما شدد على أن الاستمرار في مثل هذه المبادرات يسهم في ترسيخ منظومة دعم اجتماعي أكثر شمولًا، ويرفع من كفاءة الاستجابة لاحتياجات المجتمع، خاصة خلال الفترات التي تزداد فيها متطلبات الرعاية والدعم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *