يرى طارق السيد نجم الكرة المصرية السابق أن اللاعب الأنجولي شيكوبانزا لا يستحق ارتداء قميص نادي الزمالك، مؤكدًا أن الأزمات التي يعيشها الفريق ترتبط بوجود أخطاء إدارية وصعوبة في اختيار الصفقات بالشكل الذي يناسب حجم النادي.
وأوضح طارق السيد في تصريحات عبر برنامج مع كريم رمزي على راديو ميجا إف إم، أن هناك «إخطاء إدارية كبيرة» داخل الزمالك، هي السبب في الأزمات المتكررة، مشيرًا إلى أن بعض الصفقات التي تم التعاقد معها لا تعكس المستوى المطلوب، وأن لاعبين من الممكن ألا يكونوا على قدر التوقعات الجماهيرية.
وبالنسبة لشيكوبانزا، شدد طارق السيد على أن اللاعب يُنظر إليه على أنه «صفقة لا تستحق ارتداء قميص الزمالك»، وأضاف أن اللاعب لا يمتلك الالتزام منذ أول يوم له مع الفريق، وهو ما انعكس سلبًا على الانطباع العام حول صفقة الفريق.
وفي سياق حديثه عن أزمة خوان بيزيرا، أكد طارق السيد أن الزمالك نجح في حماية نفسه قانونيًا خلال هذه القضية، واصفًا ذلك بأنه أمر مهم.
كما أوضح أن بيزيرا لن يتمكن من الحصول على «بطاقة مؤقتة» تمكنه من الرحيل، مشيرًا إلى أن موقف اللاعب مرتبط بإجراءات وقرارات النادي، وأن «الأمر كله بيد الزمالك» من الناحية التنظيمية والقانونية.
واختتم طارق السيد حديثه بتوقعاته حول مصير بيزيرا، حيث قال إن اللاعب قد يوقف النشاط الرياضي إذا لم يعد إلى الزمالك مرة أخرى، معتبرًا أن أي نادٍ لن يقدم على تعريض نفسه للمشكلات والتعقيدات المرتبطة بعقد بيزيرا مع النادي.
ولتعزيز الفهم حول ما وراء التصريحات، يمكن القول إن النقد الذي وجهه طارق السيد يلامس محورين رئيسيين: الأول يتعلق باختيارات اللاعبين ومدى توافقهم مع متطلبات الزمالك، والثاني يتعلق بملف خوان بيزيرا باعتباره مثالًا على أهمية الحسم القانوني في إدارة النزاعات الرياضية. وتأتي هذه التصريحات في وقت يحتاج فيه الزمالك إلى استقرار أكبر على المستويين الفني والإداري، خصوصًا في ظل حساسية المرحلة ومتطلبات المنافسة محليًا وأفريقيًا.

التعليقات