هنأ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، لاعبتي المنتخب الوطني لناشئات كرة اليد، ملك عمرو سليم وزينة عمرو، بعد اختيارهما ضمن التشكيل الأفضل في بطولة العالم للناشئات، في إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها بنات مصر خلال منافسات مونديال الناشئات، والذي اختتمه المنتخب الوطني بتحقيق المركز الرابع عالميًا؛ وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق على مستوى كرة اليد النسائية المصرية.
وجاء اختيار ملك عمرو سليم ضمن التشكيل الأفضل للبطولة في مركز الظهير الأيمن، بينما تم اختيار زينة عمرو ضمن أفضل لاعبات البطولة في مركز الدائرة، بعد أداء مميز وقدرة واضحة على فرض الحضور والتأثير في المباريات أمام منافسات قوية من مختلف مدارس كرة اليد حول العالم.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن اختيار لاعبتين مصريتين ضمن الأفضل في العالم يعكس حقيقة مهمة مفادها أن كرة اليد النسائية المصرية تمتلك جيلًا استثنائيًا من المواهب والبطلات القادرات على المنافسة وصناعة الفارق في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن الوصول للمركز الرابع عالميًا لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج عمل مستمر وخطط تدريبية ومنظومة اهتمام تتطور عامًا بعد عام.
وفي تصريحات صحفية، أوضح الوزير أن المنتخب المصري لناشئات كرة اليد قدم أداءً قويًا وثابتًا طوال البطولة، وأن اختيار ملك وزينة لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة الجهد والإصرار والانضباط داخل الملعب، بما يؤكد أن الحلم يمكن أن يتحول إلى حقيقة عندما تتوافر الرؤية والموهبة والالتزام.
كما شدد الوزير على أن ما حققته اللاعبتان ومن قبلهن الفريق كله يمثل رسالة لكل بنت في مصر بأن الفرصة متاحة لصناعة الإنجازات، وأن الوقوف على منصات التتويج أصبح هدفًا قابلًا للتحقق عبر الاستمرار في التطوير.
وأضاف الدكتور أشرف صبحي أنه فخور بما حققته اللاعبات من احترام على مستوى العالم، وبالنتيجة التي وصلت إليها البعثة المصرية، مؤكدًا أن إنجاز وجود لاعبتين ضمن التشكيل الأفضل في البطولة يعد تقديرًا كبيرًا لكرة اليد المصرية.
وفي ختام التصريحات، قدم الوزير الشكر للبعثة المصرية بالكامل، ولـمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة خالد فتحي، مؤكدًا أن الوزارة تواصل دعمها للاتحادات الرياضية واللاعبين واللاعبات، وحرصها على توفير المناخ المناسب والفرص التدريبية والدعم اللوجستي وتمكين الفرق من مواصلة تحقيق المزيد من النجاحات محليًا ودوليًا، بما يعزز مكانة مصر في رياضات الناشئين والقدرات النسائية.
وتأتي هذه المكاسب كدافع إضافي لبناء مستقبل أكثر قوة للعبة، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في اكتشاف المواهب الناشئة ورفع معدلات الاحتكاك الدولي، حتى تبقى كرة اليد النسائية المصرية حاضرة في المراتب المتقدمة على الدوام.

التعليقات