حرص عدد من نجوم الرياضة والسياسة والفن على تقديم واجب العزاء في والدة طارق قنديل، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، وذلك في أجواء رسمية وإنسانية تعكس حجم المحبة والتقدير للفقيدة.
أقيم العزاء مساء اليوم الأحد في مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس، وسط حضور واسع من شخصيات بارزة من مختلف المجالات، حيث شارك عدد كبير من نجوم الأهلي السابقين وأصدقاء ومقربين من العائلة، إضافة إلى مسؤولين وخبراء وإعلاميين.
ومن أبرز الحضور نجوم الأهلي السابقين مثل حسن حمدي، طاهر أبو زيد، علاء ميهوب، أحمد شوبير، شريف عبد المنعم، مصطفى يونس، ربيع ياسين، هشام حنفي، وائل جمعة، محمد فاروق، وكذلك شوقي غريب مدرب منتخب مصر الأسبق. كما حضر عدد من الشخصيات العامة من بينهم الحكم السابق ناصر عباس، والفنان صبري فواز، وطارق شوقي وزير التعليم السابق، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة.
وفي سياق متصل، كانت مراسم الجنازة قد أُقيمت الأربعاء الماضي، حيث تم تقديم صلاة الجنازة على الفقيدة عقب صلاة الظهر داخل مسجد حسن الشربتلي بمنطقة جنوب الأكاديمية في التجمع الأول، وسط حضور أسري وعدد من المقربين الذين حرصوا على مواساة العائلة في هذا المصاب.
وعبرت أسرة الفقيدة عن حالة من الحزن الشديد خلال توديعها إلى مثواها الأخير، في مشهد مهيب امتلأ بالدعوات والترحم، بينما شهدت المقابلات تعاطفًا ملحوظًا من الحضور الذين قدموا دعمًا معنويًا للعائلة في هذه الظروف.
كما حرص طارق قنديل على نعي والدته عبر حساباته الرسمية، قائلًا: “أمي في ذمة الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون”، داعيًا الجميع إلى الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا في منشور لاحق أن والدته كانت صاحبة أثر طيب وكرم ومحبة واضحة بين أفراد أسرتها وكل من عرفها.
ومن المتوقع أن يستمر العزاء بحضور واسع خلال الساعات المقبلة، حيث يتوافد عدد من مسؤولي النادي الأهلي والرموز الرياضية والأصدقاء من داخل الوسط الرياضي وخارجه، في لفتة إنسانية تجسد روح التضامن والدعم داخل المجتمع المصري، وتبرز مكانة طارق قنديل والعائلة في محيطهم.
وتزامنًا مع الأجواء، تعكس مشاركة شخصيات من مجالات متعددة—بين الرياضة والسياسة والفن—أن المصاب له مكانة كبيرة لدى كثيرين، وأن التعازي لا تقتصر على الوسط الرياضي فقط، بل تمتد لتشمل الحضور العام الذي تربطه علاقة احترام وتقدير بالعائلة والراحل/الراحلة.
كما تضمنت التغطية حضور عدد من الشخصيات في محيط مجلس العزاء، وظهرت لقطات تُظهر أجواء المواساة وتبادل الكلمات بين الحضور، إلى جانب وصول بعض الضيوف لتقديم واجب العزاء. وتظل الرسالة الأبرز في هذا اليوم هي الدعاء بالرحمة والمغفرة للفقيدة، وتخفيف مصاب أسرتها.

التعليقات