أنهى النادي الأهلي ملف تمديد وتعديل عقد مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق، بعد مفاوضات استمرت فترة قصيرة وخرجت باتفاق مُرضٍ للطرفين، في خطوة تؤكد رغبة النادي في الحفاظ على أحد أبرز مواهبه خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر داخل الأهلي، وافق شوبير على تمديد العقد بعدما تلقى عرضاً مالياً يتضمن راتباً سنوياً قدره 16 مليون جنيه، إلى جانب مكافأة “بونص” تصل إلى 10 ملايين جنيه، مرتبطة بتحقيق أهداف محددة تتعلق بمسار الفريق في البطولات المحلية والقارية، فضلاً عن الأداء الفردي للحارس مثل تسجيل الأهداف والمكافآت المرتبطة بالإنجازات وفق بنود العقد. كما يتضمن الاتفاق بنداً إعلانياً يمنح شوبير دخلاً إضافياً يصل إلى 10 ملايين جنيه، بما يعكس اهتمام النادي بتسويق لاعبيه بما يتماشى مع مكانتهم المتزايدة.
تفاصيل إضافية حول العرض وطبيعة المكاسب
وأفادت المصادر بأن العرض يمتلك آلية تصاعدية، حيث تزيد قيمته سنوياً بما يقارب 10 ملايين جنيه، وهو ما اعتُبر عاملاً حاسماً في تسريع موافقة اللاعب، خاصةً مع ما يملكه شوبير من وزن فني وتصاعد في القيمة الرياضية بعد ظهوره الملفت مع الأهلي. وتُشير المعلومات أيضاً إلى أن إدارة النادي قدمت للحارس وعداً مبدئياً بالمرونة في حال تلقّيه عرضاً احترافياً مناسباً مستقبلاً، بشرط أن يكون العرض جاداً ويتماشى مع مكانته وتقديره في السوق.
تأثير كأس العالم وتعاظم فرص الاحتراف
ارتبط اسم مصطفى شوبير بترقب عروض من الخارج خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد تألقه في كأس العالم الأخيرة مع منتخبنا الوطني الأول. وكانت هناك أنباء عن اهتمام من أندية في دول أوروبية مثل الدنمارك والتشيك، إلا أن تلك الترشيحات لم تصل إلى مستوى الجدية الكافية أو لم تكن مناسبة من حيث المقابل والملاءمة لمكانته الفنية الحالية.
ومن المنتظر أن يواصل شوبير دوره كأحد أعمدة حراسة مرمى الأهلي، مع استمرار المنافسة على الألقاب، في ظل سعي النادي للحفاظ على الاستقرار الفني وعدم إحداث فجوات في التشكيلة الأساسية.
الأهلي وبرشلونة: اختبار عالمي في خوان جامبر
على صعيد آخر، يستعد الأهلي لمواجهة تاريخية أمام برشلونة في 19 أغسطس الجاري، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات النسخة الـ61 من بطولة كأس خوان جامبر. وتُعد المباراة من أكثر اللقاءات انتظاراً لدى الجماهير، لأنها تجمع بطل أفريقيا مع أحد أكبر الأسماء في الكرة الإسبانية والأوروبية.
وتحظى المواجهة بأهمية خاصة لكونها ستكون أول مباراة يخوضها برشلونة على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه، كما تمثل الظهور الرسمي الأول للفريق الكتالوني أمام جمهوره استعداداً لانطلاق موسم 2026-2027.
الأهلي يكتب التاريخ بالمشاركة لأول مرة
وتكتسب المباراة طابعاً تاريخياً للأهلي، إذ تشير المعلومات إلى أن النادي أصبح أول فريق مصري وأفريقي يشارك في بطولة خوان جامبر، في خطوة تعكس تطور مكانة الأهلي عالمياً وتنامي حضوره خارج القارة، ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع دائرة التواجد الدولي وتعزيز التعاون الرياضي مع أكبر الأندية الأوروبية.
ويأمل الأهلي أن تكون مواجهة برشلونة محطة فنية قوية ترفع منسوب الخبرة لدى اللاعبين، وتمنح الفريق زخماً إضافياً قبل الدخول في منافسات الموسم، خاصةً مع وجود مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق في مباريات المستوى العالمي.

التعليقات