أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق رفع مستوى الجاهزية الأمنية ورفع درجة الاستعداد القتالي للقوات الأمنية والعسكرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية والتعامل الفوري مع أي تطورات محتملة. وأشارت الجهات الإعلامية إلى أن القرار يأتي ضمن متابعة الإجراءات والتدابير الأمنية القائمة، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين رفض العراق لمحاولات التهجير القسري في مدينة القدس، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة. جاء ذلك خلال كلمته ضمن الاجتماع الوزاري العربي الذي يُعقد في العاصمة الأردنية عمّان، حيث شدد على أن العراق يرفض استمرار الممارسات والانتهاكات في القدس، وتجدد إدانته لما يجري على الأرض.
كما لفت حسين إلى أهمية التحرك الدبلوماسي الجماعي لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض أي سياسات من شأنها تغيير الوضع الديمغرافي أو القسري للأماكن المقدسة. وذكر أن العراق يعتبر القدس قضية مركزية، وأن استمرار الانتهاكات يفرض مسؤولية أخلاقية وقانونية على المجتمع الدولي للتحرك وفقًا للقانون الدولي وحماية المدنيين ومنع التصعيد.
وتتزامن هذه المواقف مع تزايد الاهتمام الإقليمي والدولي بقضية القدس، حيث تواصل الدول العربية التأكيد على ضرورة وقف الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام وتزيد التوتر في المنطقة. وفي هذا الإطار، يمكن أن تشمل الدعوات العراقية—وفقًا للطرح الدبلوماسي العام—تعزيز مسارات الضغط والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة، ودعم الجهود الرامية إلى صون الحقوق التاريخية والقانونية في المدينة.
وبينما تعكس إجراءات رفع الجاهزية الأمنية استعداد الدولة للتعامل مع المتغيرات، تعكس تصريحات وزير الخارجية توجّهًا دبلوماسيًا واضحًا يرفض التهجير القسري والانتهاكات في القدس، ويؤكد أن العراق سيواصل دوره في المحافل الإقليمية والدولية للدفاع عن الحقوق ومساندة الموقف العربي الداعي إلى تحرك دولي فعال.

التعليقات