يواصل مسؤولو نادي الاتحاد السكندري التحرك في سوق الانتقالات الصيفية بهدف تدعيم صفوف الفريق بالشكل الأمثل قبل بدء منافسات الموسم الجديد، حيث اتجهت الإدارة نحو التعاقد مع ظهير أيمن غاني لتدعيم الجبهة اليمنى بعد رحيل اللاعب الغاني أبو بكر ليادي عن صفوف زعيم الثغر.
وأكد مصدر أن إدارة الاتحاد دخلت في مفاوضات فعلية مع اللاعب الغاني، وذلك بناءً على ترشيحات الجهاز الفني الذي يرى أن مركز الظهير الأيمن من النقاط التي تحتاج إلى تعزيز سريع لضمان استقرار التشكيلة وتوفير خيارات متعددة خلال الموسم. ويأتي ذلك في إطار خطة تعويض رحيل أبو بكر ليادي، وتقليل تأثير الغيابات على أداء الفريق دفاعيًا وهجوميًا.
وتسعى الإدارة إلى حسم ملف الصفقة في أسرع وقت ممكن، خاصة مع اقتراب مواعيد بدء الاستعدادات للموسم. وتتركز المفاوضات الحالية بين النادي واللاعب ووكيل أعماله حول البنود المالية الخاصة بالعقد، إلى جانب بحث مدة التعاقد والمهام المتوقعة من اللاعب داخل المنظومة الفنية. وبعد الاتفاق على النقاط الأساسية، ينتظر أن تبدأ الخطوات الإجرائية الخاصة بإنهاء التعاقد بشكل رسمي.
وبالتوازي مع ذلك، يواصل الاتحاد السكندري متابعة ملفات التعاقدات الأخرى لتلبية احتياجات الفريق في أكثر من مركز، ضمن رؤية شاملة لإعداد قائمة قادرة على المنافسة وتحقيق أهداف الجماهير في الدوري الممتاز. ويطمح النادي إلى بناء فريق متوازن يمتلك القدرة على تقديم أداء ثابت على مدار الموسم، مع الاهتمام بتدعيم الخط الخلفي لدعم قوة الفريق في المباريات الرسمية.
كما يشكل تدعيم مركز الظهير الأيمن أولوية فنية، نظرًا للدور المحوري للاعب هذا المركز في الربط بين الدفاع والهجوم، سواء من خلال التغطية الدفاعية أثناء الهجمات المرتدة أو المشاركة في بناء الهجمات عبر الجهة اليمنى. ومن المتوقع أن تكون الصفقة الجديدة خطوة مهمة لتعزيز النسق العام ومنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار التشكيل وفقًا لطبيعة المنافسين.
في حال إتمام الاتفاق، سيحصل الاتحاد السكندري على عنصر جديد يعزز عمق الفريق ويعطي دفعة إضافية في الجبهة اليمنى قبل انطلاق الموسم، بما يساهم في رفع جاهزية الفريق واستقرار الأداء قبل الدخول في ضغط المباريات على مستوى الدوري.

التعليقات