أفادت تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي بأن أسعار الطاقة قد تشهد استقراراً خلال الفترة المقبلة مع توقع عودتها تدريجياً إلى الانخفاض، في ظل تطورات مرتبطة بحركة الملاحة في منطقة مضيق هرمز.
وذكر الوزير الأمريكي أن هناك عدداً ملحوظاً من السفن يغادر ميناء هرمز حتى الآن، بما يشير إلى تحركات تشغيلية قد تساهم في تخفيف الضغوط على سلاسل الإمداد المرتبطة بالنقل البحري للنفط والسلع المرتبطة به. كما أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يكون ممكناً خلال وقت قريب، بما في ذلك احتمال الوصول إلى نتائج خلال اليوم التالي.
وفي سياق متصل، نقلت قناة «العربية» السعودية عن مصادرها أنه من المتوقع صدور إعلان رسمي خلال ساعات أو في اليوم التالي بشأن ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية. وأكدت القناة أن المفاوضات كانت جارية بشكل مكثف، مع الإشارة إلى وجود تقدم ملموس في هذا الملف، مع التنبيه إلى أن المعلومات لم يتم تأكيدها بعد من مصادر مستقلة أخرى.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير حديثة تتحدث عن مساعٍ مشتركة بين إيران وسلطنة عمان لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو أحد أبرز الممرات الملاحية الاستراتيجية عالمياً. ويمر عبر المضيق جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله نقطة حساسة لأي تغيّر في حركة السفن أو في وتيرة الإجراءات البحرية.
وتشير خبرة الأسواق عادةً إلى أن أي تحسن تدريجي في تدفقات الشحن عبر المضيق قد ينعكس على توقعات الأسعار، سواء من خلال تقليل علاوة المخاطر المرتبطة بالمخاوف الجيوسياسية، أو عبر دعم مستويات المخزون والشحنات الفعلية. وفي المقابل، فإن أي تأخير أو تصعيد محتمل يبقى عاملاً مؤثراً على تقلب الأسعار.
وبانتظار التأكيدات الرسمية المستقلة، تراقب الأسواق تصريحات مسؤولي الولايات المتحدة ومخرجات المفاوضات المرتبطة بالملاحة في هرمز، إضافة إلى أي مؤشرات ميدانية على انتظام حركة السفن، لما لذلك من أثر مباشر وغير مباشر على مسار أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.

التعليقات