أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن تطوير المستشفى الجامعي ومبنى كلية الطب بمحافظة البحيرة سيشكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية والتعليمية لأهالي المحافظة، لافتًا إلى أن المشروعين يمثلان خطوة استراتيجية نحو تحسين جودة الرعاية الطبية ورفع كفاءة منظومة التعليم الطبي والبحث العلمي.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لمحافظة البحيرة، رافق خلالها الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، تفقد الدكتور أحمد رستم مشروع تطوير ميدان محطة السكة الحديد، وكذلك مبنى المستشفى الجامعي ومبنى خدمات اليوم الواحد، بالإضافة إلى مبنى كلية الطب. وتأتي هذه المشروعات ضمن استثمارات إجمالية تقارب 4.8 مليار جنيه، بما يشمل تطويرًا متكاملًا للبنية الأساسية ودعمًا للخدمات الحيوية.
وخلال الجولة، استعرض الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس الجامعة، تطور تنفيذ مشروع المستشفى الجامعي وكلية الطب، وأثرهما المتوقع في النهوض بالتعليم الجامعي داخل المحافظة، من خلال توفير بيئة تعليمية متقدمة ومرافق علاجية حديثة تساعد على تدريب الطلاب والارتقاء بالقدرات البحثية.
وشارك في الجولة عدد من قيادات الوزارة والجهات المعنية، من بينهم المهندسة نهاد مرسي، مساعد وزير التخطيط لشئون البنية الأساسية، والسيدة/ هبة عبد المنعم، مساعد الوزير لشئون التنمية البشرية، إلى جانب اللواء وائل حمزة السكرتير المساعد للمحافظة، واللواء خالد رسلان وكيل الوزارة والمشرف على قطاعات بديوان عام المحافظة، ونواب رئيس الجامعة، وممثلي مجلس النواب.
أشار الدكتور أحمد رستم إلى أن المشروعات الجاري تنفيذها ستسهم في توفير مستشفى نموذجي متكامل بمدينة دمنهور خصوصًا ومحافظة البحيرة عمومًا، مع التأكيد على التنسيق المستمر مع وزارة التعليم العالي فيما يخص تطوير المستشفيات الجامعية ودعم كفاءتها التشغيلية وتخصصاتها الطبية.
ويضم المستشفى الجامعي ومبنى خدمات اليوم الواحد تجهيزات كبيرة ومتنوعة تشمل:
– 273 سريرًا للإقامة، و25 سريرًا للاستقبال والطوارئ، و72 سريرًا للعناية المركزة.
– 10 غرف عمليات كبرى.
– 3 أكشاك للولادة الطبيعية وغرفتين للولادة القيصرية.
– 12 حضّانة للأطفال المبتسرين.
– 20 عيادة خارجية في مختلف التخصصات.
– 18 ماكينة للغسيل الكلوي.
– وحدات متكاملة للأشعة، والعلاج الإشعاعي، وبنك الدم.
– 3 غرف للمناظير.
– معمل للتحاليل.
– قسم للعلاج الطبيعي.
– سكن مجهز للطاقم الطبي يتضمن 30 سريرًا.
أما مبنى كلية الطب الجديد، فيستهدف تقديم خدمة تعليمية متميزة لعدد 300 طالب في الدفعة الواحدة، ويضم مرافق تعليمية وبحثية تدعم التدريب العملي والمهارات السريرية. ويشمل المبنى:
– مدرج رئيسي بسعة 600 طالب.
– 8 مدرجات فرعية، يسع كل منها 190 طالبًا.
– 38 قاعة دراسية، و8 قاعات دراسية عملية.
– 10 معامل متخصصة، و11 معملًا للمهارات السريرية.
– 5 مشرحة تعليمية مجهزة.
– معمل متطور للحاسب الآلي.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوسع إلى تعزيز قدرة الكلية على تخريج كوادر طبية مدربة على أحدث المناهج والتطبيقات، وإتاحة فرص تدريب عملية داخل منظومة المستشفى الجامعي، بما ينعكس على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وتقليل الضغط على الخدمات القائمة.
وبذلك تتجه محافظة البحيرة إلى ترسيخ نموذج متكامل يجمع بين تطوير البنية العلاجية وتحديث التعليم الطبي، بما يحقق استجابة مباشرة لحاجات المجتمع ويعزز من مكانة القطاع الصحي والجامعي بالمحافظة على المدى المتوسط والبعيد.

التعليقات