يدخل النادي الأهلي في مفاوضات جادة مع نادي نيس الفرنسي بهدف استعادة خدمات مدافع الفريق الدولي محمد عبد المنعم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك ضمن خطة إدارة الكرة لتدعيم مركز قلب الدفاع قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي التحرك الأهلاوي في توقيت حساس، مع سعي الجهاز الفني لامتلاك خيارات دفاعية ثابتة قادرة على رفع جاهزية الفريق على مستوى المباريات المحلية والقارية.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد بدأت إدارة الأهلي بالفعل اتصالات مباشرة مع مسؤولي نيس لاستطلاع إمكانية إتمام الصفقة، في ظل رغبة الجهاز الفني في التعاقد مع لاعب يتمتع بخبرة حقيقية ويعرف أسلوب العمل داخل منظومة الفريق. ويُنظر إلى محمد عبد المنعم باعتباره الخيار الأقرب لتحقيق هدف تدعيم الخط الخلفي، خصوصاً أن عودته تُعدّ عامل استقرار داخل الدفاع بدل الاعتماد على حلول مؤقتة.
وتشير المعلومات إلى أن اللاعب لم يحسم موقفه بشكل نهائي حتى الآن، سواء من حيث الموافقة على العودة مجدداً إلى صفوف الأهلي وخوض تجربة جديدة بالقميص الأحمر، أو من ناحية استكمال مساره مع نيس. ومع ذلك، فإن المفاوضات بين الناديين لا تزال مفتوحة وتدور في هذه المرحلة حول البنود الأساسية للصفقة، وصولاً إلى صيغة نهائية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.
ومن أبرز ما يتمسك به الأهلي في هذه المفاوضات هو حسم التعاقد بصورة نهائية وليس على سبيل الإعارة. وتفضل الإدارة الحصول على خدمات عبد المنعم عبر انتقال دائم لضمان استقرار الدفاع لعدة مواسم مقبلة، وهو ما يتوافق مع توجه الفريق في بناء قاعدة قوية للفريق قبل مواجهة الاستحقاقات الرسمية. كما أن رغبة الأهلي في ضمه بشكل نهائي تقلل من احتمالات تذبذب التشكيل الدفاعي خلال المواسم المقبلة.
وفي السياق نفسه، يأمل الأهلي في الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القريبة، خصوصاً مع اقتراب اكتمال قوائم الفريق وتجهيزها لخوض مباريات الموسم. وتبدو موافقة نيس وتحديد المقابل المالي والآلية التي سيتم بموجبها إتمام الانتقال، هي العامل الحاسم لإنجاز الصفقة. وتنتظر الجماهير حسم التفاصيل التي قد تفتح الباب لعودة المدافع الدولي إلى الدوري المصري مجدداً بعد مفاوضات متقدمة تسعى لإتمام الصفقة في أسرع وقت ممكن.

التعليقات