أعلن أيمن المزين، المدير الفني لفريق طنطا، استقالته من منصبه قبل أسبوعين فقط من انطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد، في قرار مفاجئ داخل أروقة النادي بعد فترة من قيادة الفريق خلال مرحلة الإعداد.
وتشير مصادر إلى أن الاستقالة جاءت نتيجة ضغوط مالية يمر بها نادي طنطا، انعكست على استعدادات الفريق للموسم الجديد، بما في ذلك قدرة الإدارة على توفير متطلبات المعسكرات وبرنامج الإعداد بدعم كافٍ. كما ارتبط القرار بعدم تحقيق الإدارة لعدد من الصفقات التي كان المدير الفني قد طلبها لتدعيم صفوف الفريق قبل ضربة البداية، وهو ما قد أثر على خطته الفنية وتوازن الفريق في ظل قرب موعد بداية المسابقة.
ومن جهته، بدأ مجلس إدارة طنطا برئاسة فايز عريبي التحرك سريعًا للبحث عن مدير فني جديد قادر على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ضيق الوقت واقتراب انطلاق دوري المحترفين. ويأتي هذا التحرك بهدف الحفاظ على استقرار الجهاز الفني وتقليل تأثير حالة التغيير المفاجئ على تحضيرات اللاعبين.
وفي ظل “سباق مع الزمن” قبل ضربة البداية، تسعى إدارة النادي إلى حسم ملف المدير الفني الجديد في أقرب وقت ممكن، لاستكمال برنامج الإعداد وتحديد ملامح الخطة الفنية للمباريات القادمة. وتتعاظم أهمية سرعة اتخاذ القرار نظرًا لأن أي تأخير قد ينعكس على وتيرة التجانس بين اللاعبين وعلى جاهزية الفريق من الناحية التكتيكية والبدنية.
كما تضع إدارة طنطا في حساباتها خلال المرحلة القادمة تقييم جاهزية التشكيلة الحالية، ومراجعة احتياجات الفريق في أكثر من مركز قبل انطلاق الدوري، بالتوازي مع إعادة تفعيل التواصل مع اللاعبين وتوحيد أسلوب العمل داخل الملعب. وفي هذا السياق، قد تتجه الإدارة إلى اختيار مدرب يملك خبرة قادرة على التعامل مع تحديات دوري المحترفين، وإدارة المرحلة الحساسة التي تسبق أولى جولات الموسم.
وبذلك، تظل الاستقالة نقطة تحول مبكرة قبل انطلاق الدوري، بينما تتجه أنظار جماهير طنطا إلى الخطوة التالية التي ستحسم من يقود الفريق فنيًا، ومدى قدرة الإدارة على تجاوز آثار الأزمة المالية واستعادة مسار التحضير للمنافسة بشكل أكثر استقرارًا.

التعليقات