اقترب التونسي محمد علي بن رمضان لاعب وسط الأهلي من إغلاق فصله داخل “القلعة الحمراء” بعد أن دخلت المفاوضات مرحلتها الحاسمة تمهيدًا للانتقال إلى الشمال القطري مقابل 1.7 مليون دولار، وذلك قبل إغلاق باب القيد الصيفي. ورغم أن التجربة لم تدم طويلًا، فإنها تركت لحظة استثنائية اعتبرها جمهور الأهلي من أجمل ما تحقق خلال الفترة الماضية.
## هدف خالد في شباك بورتو
تُعد مباراة الأهلي أمام بورتو ضمن بطولة كأس العالم للأندية من أبرز محطات بن رمضان بقميص الفريق. فقد تمكن من تسجيل هدف مميز في مرمى بورتو، لتتحول تلك اللحظة إلى ذكرى جامعة بين الجماهير، ليس فقط لجمال الهدف، بل لأنه جاء في توقيت يعكس حضور اللاعب وقدرته على التأثير في اللحظات الكبرى. وبذلك ارتبط اسم بن رمضان بأجمل مشهد هجومي خلال مشاركاته مع الأهلي، حتى وإن كانت فترة بقائه قصيرة.
## بداية واعدة.. ثم تحديات الاستمرارية
انضم محمد علي بن رمضان إلى الأهلي مع بداية الموسم قادمًا من نادي فرينكفاروزي المجري، ومعه آمال كبيرة بأن يكون إضافة حقيقية لخط وسط الفريق. كانت التوقعات تشير إلى إمكانية أن يتحول إلى أحد الأدوار الأساسية في الفريق، خصوصًا مع احتياج الأهلي المستمر لعمق تكتيكي وديناميكية وسط الملعب. إلا أن المنافسة القوية داخل التشكيل، إلى جانب تغيّر بعض ملامح الجهاز الفني وخطط اللعب خلال الموسم، جعلت استمرار اللاعب بالشكل الذي كان مأمولًا صعبًا.
## أرقام بن رمضان مع الأهلي
خلال فترة مشاركته مع الأهلي، لعب بن رمضان 36 مباراة في مختلف البطولات. وساهم في 6 نقاط مباشرة على مستوى الأهداف، عبر تسجيل هدفين وصناعة 4 أهداف. ورغم قلة المدة مقارنة بتجارب أخرى، فإن الأرقام تعكس أنه كان حاضرًا في أدوار هجومية مؤثرة، وأن بصمته لم تكن مجرد مشاركة عابرة.
## محطة جديدة في الدوري القطري
مع قرب انتقاله إلى الشمال القطري، تتجه رحلة بن رمضان إلى تحدٍ جديد يواكب مساره الاحترافي بعد تجربة الأهلي القصيرة. ورغم أن الأهلي قد يفقد خدمات لاعب وسط يمتلك حسًا هجوميًا ولمسة حاسمة، فإن انتقاله قد يفتح الباب أمام الفريق لإعادة ترتيب أوراقه داخل خط الوسط بما يتناسب مع خططه للمنافسات المحلية والقارية.
وبالنظر إلى ما تركه بن رمضان في الذاكرة الأهلاوية، يظل هدفه في مرمى بورتو هو العنوان الأبرز لرحلته مع الفريق، بينما تمضي الأحداث نحو صفحة جديدة تحملها الخطوة المقبلة نحو قطر.

التعليقات