حسم مسئولو نادي الزمالك موقف التونسي أحمد الجفالي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بالاستمرار ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، بعد عودته من فترة الإعارة التي قضاها مع أحد الأندية السعودية. ورغم الحديث عن إمكانية رحيله، فإن النادي لم يتلقَّ أي عروض رسمية حتى الآن للتعاقد مع اللاعب أو لضمّه من جديد، وهو ما جعل القرار يميل إلى تثبيت وضعه داخل القائمة استعدادًا للمنافسات المقبلة.
وجاء قرار الإبقاء على الجفالي وفق اعتبارات متعددة، أبرزها تجنب الدخول في التزامات مالية إضافية قد تنشأ في حال التفكير في فسخ التعاقد. فإدارة الزمالك فضّلت الحفاظ على الاستقرار التعاقدي وتقليل المخاطر المالية، خصوصًا أن فسخ العلاقة مع اللاعب عادةً ما يرتبط بتكاليف مرتبطة بمستحقاته والعقد المتبقي، بما قد يدفع النادي إلى دفع قيمة عقده كاملة أو مستحقات مجمعة، وهو أمر لا يرغب فيه النادي في التوقيت الحالي.
وعلى المستوى الفني، يضع الجهاز الفني للجوانب الخاصة بمردود اللاعب تحت دائرة الاهتمام قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن دوره داخل الفريق. ومن المنتظر أن يخضع الجفالي لتقييم فني خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، عبر متابعة أدائه في التدريبات الجماعية والاختبارات البدنية والتكتيكية، إلى جانب قياس جاهزيته للمسؤوليات المطلوبة في المباريات الرسمية. كما تسعى الخطط الفنية إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة قبل انطلاق المنافسات، خاصة في ظل الحاجة إلى خيارات متعددة في مختلف الجبهات.
ولزيادة فرص الاعتماد أو تعديل الدور داخل التشكيل، قد يدرس الجهاز الفني نقاط القوة لدى الجفالي مثل الانضباط التكتيكي والقدرة على الالتزام بخطط الفريق في فترات الضغط والتحول السريع من الدفاع للهجوم. كذلك يُنظر إلى كيفية انسجامه مع أسلوب لعب الفريق، ومدى قدرته على تقديم حلول داخل المباراة وفق المتغيرات التي تفرضها المنافسات.
وبذلك، يصبح قرار استمرار أحمد الجفالي مرتبطًا بمرحلة تقييم خلال الإعداد، ثم حسم دوره النهائي سواء بالاعتماد عليه كخيار أساسي أو كبديل مؤثر بحسب ما يظهر خلال التدريبات. وفي الوقت ذاته، يبقى باب التعامل مع أي عروض رسمية مستقبلًا مفتوحًا، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الزمالك يراهن على الاستفادة من اللاعب ضمن صفوفه ما دام لا توجد رغبة أو اتفاقات انتقال مكتملة حتى الآن.

التعليقات