أنهى إمام عاشور لاعب النادي الأهلي الجدل الخاص بمستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، عقب جلسة جمعته بمسئولي القلعة الحمراء خلال الأيام الماضية تم خلالها الاتفاق على الخطوط العريضة لتمديد عقده وتعديل بنوده بما يتناسب مع دوره الحالي في الفريق.
وبحسب ما تم التوافق عليه، رحّب عاشور بتمديد ارتباطه مع الأهلي ليكون ممتدًا حتى صيف 2030 بدلًا من صيف 2028، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في تدعيم الاستقرار داخل صفوف الفريق والحفاظ على القوام الأساسي الذي يعتمد عليه في المنافسات المحلية والقارية.
تجدر الإشارة إلى أن اسم إمام عاشور ارتبط خلال الفترة الماضية بعدة عروض من خارج مصر، سواء على مستوى الاهتمام الخليجي أو محاولات أوروبية للتعاقد، خصوصًا بعد تألقه مع منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة. إلا أن هذه العروض لم تبلغ المستوى المطلوب من حيث القيمة والجدية بما يتماشى مع حجم اللاعب ومكانته داخل الأهلي، إضافة إلى أن النادي لا يزال يسعى للحفاظ على عناصر الخبرة والاستقرار التكتيكي للفريق، لذلك تقرر إغلاق ملف التفاوض خلال الوقت الحالي.
شرط واحد للرحيل
ورغم التمديد، وضع إمام عاشور مع إدارة الأهلي تصورًا واضحًا لما قد يحدث مستقبلًا، حيث حصل على وعدٍ بالسماح له بالرحيل للخارج في حال وصول عرض مناسب للاعب وللنادي. ووفقًا لشرط مُعلن ضمن الاتفاق، يفترض ألا يقل المقابل المالي للصفقة عن 8 ملايين دولار، بما يضمن تحقيق قيمة عادلة للأهلي ويحافظ على حقوقه في ظل الدور المؤثر الذي يلعبه عاشور.
ودية الأهلي وبرشلونة.. محطة تاريخية قبل الموسم
وفي سياق مختلف، يستعد النادي الأهلي لمواجهة مرتقبة أمام برشلونة في 19 أغسطس الجاري على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن بطولة كأس خوان جامبر في نسختها الـ61. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها تمثل أول ظهور رسمي لبرشلونة على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه، كما تعد الظهور الجماهيري الأول للفريق الكتالوني استعدادًا لانطلاق موسم 2026-2027.
وتحمل المواجهة كذلك دلالات تاريخية للأهلي؛ إذ سيكون أول نادٍ مصري وأفريقي يشارك في بطولة خوان جامبر، وهو ما يعكس تطور مكانة النادي عالميًا خلال السنوات الأخيرة، ضمن استراتيجية تدعم توسيع الحضور الدولي وتعزيز العلاقات التنافسية والودية مع كبرى الأندية الأوروبية.
مواجهة ثالثة بين الأهلي وبرشلونة
كما تعد مباراة 19 أغسطس هي المواجهة الثالثة بين الفريقين عبر التاريخ، بعد لقاء ودّي عام 1961، ثم لقاء في احتفالات الأهلي بمئويته عام 2007. ويأتي هذا التجدد في المواجهة ضمن سلسلة مباريات ودية قوية ينتظر أن يستفيد منها الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، خصوصًا في ظل القيمة الفنية والإيقاع العالي المعروفين عن برشلونة.
ومع تثبيت مستقبل إمام عاشور داخل صفوف الأهلي حتى 2030، يتجه الفريق تدريجيًا نحو تجهيز ملف الاستعدادات للموسم، وتقييم الجاهزية الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات المقبلة، وسط تركيز داخلي على بناء فريق متماسك قادر على المنافسة في مختلف البطولات.

التعليقات