ودّع حسام عبد المجيد، مدافع الزمالك السابق، جماهير القلعة البيضاء برسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، بالتزامن مع انتقاله الجديد إلى لودوجوريتس البلغاري، مؤكّدًا أن ذكرياته مع النادي ستظل حاضرة في قلبه مهما حملت المرحلة المقبلة تفاصيل جديدة.
في رسالته، عاد حسام عبد المجيد إلى بداية الحكاية عندما كان عمره 9 سنوات، ليروي كيف بدأ حلمه باللعب ضمن صفوف الفريق الأول، وكيف شكّلت كل فترة من مراحل نموه داخل القلعة مسارًا متكاملًا صنع شخصيته الكروية. وقال إن حلمه لم يتوقف عند مجرد التمنّي، بل تحوّل إلى رحلة تعلم مستمرة، مع كل خطوة مهمّة داخل النادي من قطاع الناشئين حتى اللحظة التي ارتدى فيها شارة البطولات مع الفريق الأول.
وتوقف عبد المجيد عند تفاصيل رمزية في رحلته مع الزمالك، مشيرًا إلى أن كل قميص ارتداه يحمل ذكرى خاصة. ومن بين تلك اللحظات: أول مباراة مع الفريق الأول، أول مواجهة له داخل الملعب أمام جمهور الزمالك، أول هدف سجّله، وأول بطولة شارك في التتويج بها، مؤكدًا أن هذه المحطات لن تخرج من ذاكرته.
كما شدّد المدافع على فكرة الالتزام والمسؤولية، لافتًا إلى أن اللاعب الذي يتربّى في نادي بحجم الزمالك يجب أن يكون قد المسؤولية داخل الملعب وخارجه. وعبّر عن فخره بخوض تجربة جديدة، مع الحفاظ على امتنان كبير لكل ما قدّمه النادي له خلال السنوات الماضية.
ولأن الرسالة لم تخلُ من الجانب الإنساني، وجّه عبد المجيد شكرًا خاصًا لكل من عمل معه وساعده على التطور، في مقدمتهم “البروفيسور جوسفالدو فيريرا”، مشيرًا إلى أنه كان أول من صدّق فيه ووقف إلى جانبه، وفتح أمامه أهم فرصة في حياته: فرصة الدفاع عن شعار ناديه الذي تربّى عليه.
وختم حسام عبد المجيد رسالته بالتأكيد على عمق العلاقة بينه وبين جماهير الزمالك، وأن “حدوته” معهم ستظل دائمًا في قلبه، متمنيًا أن تكون تجربته الجديدة عند حسن ظن الجميع، وفي الوقت نفسه يبقى الزمالك جزءًا من هويته الكروية.
—
معلومات إضافية: انتقال حسام عبد المجيد إلى لودوجوريتس البلغاري يفتح فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، لكنه يحمل في خلفيته رصيدًا طويلًا من التجارب داخل منظومة الزمالك التي تُعرف بالتركيز على البناء من القاعدة حتى الوصول للفريق الأول. ومع هذا الانتقال، يتوقع أن تكون خبراته داخل المباريات الكبرى ومعايشته لثقافة البطولات عاملًا مهمًا في تكيفه مع الدوري والبيئة الجديدة، مع بقاء ارتباطه الجماهيري بالزمالك حاضرًا في كل مرحلة من مسيرته.

التعليقات