التخطي إلى المحتوى

كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن إدارة القلعة البيضاء حققت مكاسب مالية كبيرة من صفقة انتقال المدافع حسام عبد المجيد إلى لودوجوريتس البلغاري، مؤكدًا أن النادي ضمن حقوقه بالكامل وفقًا لبنود التعاقد، سواء من مقابل البيع الأساسي أو البنود الإضافية المرتبطة بالعقد.

وأوضح المصدر أن الزمالك استفاد من عدة عناصر داخل الصفقة، أبرزها المقابل المالي للانتقال، إلى جانب مكافآت مرتبطة بالأداء أو بنود مستقبلية، إضافة إلى نسبة مشاركة الزمالك، وكذلك احتفاظ النادي بنسبة من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلاً. وأكد أن وجود بند إعادة البيع يمنح الزمالك عائدًا إضافيًا في حال انتقال اللاعب إلى فريق آخر خلال السنوات المقبلة، بما يعزز استدامة المكاسب المالية.

كما أشار المصدر إلى أن توقيت احتراف عبد المجيد جاء في صالح جميع الأطراف، خصوصًا أن عقد اللاعب مع الزمالك كان يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، وهو ما كان قد يتيح له الرحيل مجانًا بعد انتهاء العقد في حال عدم التجديد. وبذلك، يرى المصدر أن بيع اللاعب في التوقيت المناسب حقق استفادة مالية للزمالك، وفي الوقت نفسه منح اللاعب فرصة احتراف جديدة وبيئة منافسة أوسع.

وأكد المصدر أن إدارة الزمالك لا تشغل بالها بما قد يحدث بعد ذلك في حال عاد اللاعب إلى الدوري المصري. وأضاف أن انتقال عبد المجيد إلى الأهلي أو أي نادٍ آخر لا يمثل أزمة للزمالك بعدما تم تأمين حقوقه المالية والتعاقدية عبر بنود الصفقة، بما يعني أن النادي تعامل مع الملف بعقلية مهنية قائمة على حماية المصالح.

وشدد المصدر على أن عقد انتقال حسام عبد المجيد إلى لودوجوريتس لم يتضمن أي بند يمنع اللاعب من الانتقال إلى الأهلي مستقبلًا، مؤكدًا أن مثل هذه الشروط—إذا طُرحت—تُعد غير قانونية ولا يمكن إدراجها ضمن العقود المعتمدة وفق الأنظمة المتبعة.

ولتعزيز الصورة، أوضح المصدر أن نجاح أي صفقة احتراف لا يقف عند قيمة البيع فقط، بل يرتبط كذلك بطريقة إدارة العقد وتأمين نسب إعادة البيع والمكافآت والبنود المرتبطة بالاستفادة الرياضية والمالية. وبناءً على ذلك، يرى الزمالك أن الصفقة حققت هدفين في آن واحد: تحقيق عائد مالي مناسب وتخفيف المخاطر الناتجة عن انتهاء عقد اللاعب قريبًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *