التخطي إلى المحتوى

مع اقتراب انطلاق الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 21 أغسطس المقبل، عاد الحديث بقوة عن تأثير الودية المرتقبة بين النادي الأهلي وبرشلونة الإسباني على استعدادات الفريق، خاصة أن المباراة مقررة في 19 أغسطس ضمن بطولة كأس خوان جامبر. وبدا التساؤل ملحًّا حول احتمال تعارض هذا الموعد مع بداية مشوار الأهلي في الجولة الأولى من الدوري.

في هذا السياق، تؤكد مصادر داخل رابطة الأندية أن الاتجاه العام لا يتجه لتأجيل مباراة الأهلي في الجولة الأولى، رغم قرب موعد الودية من انطلاق المسابقة المحلية. ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الرابطة على الالتزام بتقويم الدوري، مع مراعاة ارتباطات الأندية المختلفة دون تغيير شامل في جدول المنافسات.

ويُنتظر أن تقام مباريات الجولة الأولى على مدار ثلاثة أيام، وهو ما يمنح الأهلي نافذة تنظيمية مناسبة لتحديد توقيت مواجهته المحلية عقب العودة من إسبانيا. وبذلك، تبدو الخطة أقرب إلى احتواء الترتيبات ضمن الجدول بدلًا من اللجوء لتأجيل رسمي للمباراة.

وبالتوازي، تستعد رابطة الأندية المصرية المحترفة لإعلان قرعة الدوري للموسم الجديد يوم 5 أغسطس، تمهيدًا لانطلاقة مشاركة 20 فريقًا. وتعمل الرابطة على صياغة جدول مباريات يراعي الظروف المتعددة، أبرزها مشاركة بعض الأندية في البطولات القارية، إضافة إلى مباريات ودية دولية قد تتزامن مع فترات الذروة في الموسم.

على مستوى الاستعدادات، يخوض الأهلي معسكرًا خارجيًا في إسبانيا يبدأ في 6 أغسطس، ضمن برنامج إعداد شامل يهدف إلى تجهيز اللاعبين بأعلى درجة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويتضمن برنامج المعسكر تدريبات مكثفة وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، إلى جانب مباريات ودية تساعد على رفع الإيقاع البدني والفني قبل خوض الاستحقاقات المحلية.

وتأتي مواجهة برشلونة ضمن أبرز محطات المعسكر، باعتبارها اختبارًا قويًا أمام فريق من طراز عالمي، خصوصًا أنها تأتي قبل مباشرة الدخول في مرحلة المنافسات في الدوري.

وتُعد مواجهة الأهلي وبرشلونة تكرارًا لمحطات سابقة بين الطرفين، حيث ستكون هذه المباراة هي المواجهة الثالثة التي تجمع الفريقين. سبق أن التقيا في مباراتين وديتين؛ الأولى عام 2007 خلال احتفالات الأهلي بمئويته، وانتهت بفوز برشلونة بأربعة أهداف دون رد. أما اللقاء الثاني فكان عام 2009 على ملعب ويمبلي، وانتهى أيضًا لصالح برشلونة بنتيجة 4-1.

وتترقب جماهير الأهلي هذه المباراة باعتبارها فرصة لقياس جاهزية الفريق في توقيت حساس من الموسم، كما أنها تحمل طابعًا تاريخيًا نظريًا لأن كأس خوان جامبر باتت بطولة لها خصوصيتها، خصوصًا بعد تغيير نظامها عام 1997، وما يميزها أيضًا هو كونها قد تمثل أول ظهور لفريق عربي في إطار هذا التوقيت ضمن النسق الحديث للبطولة.

إجمالًا، تبدو صورة المشهد أوضح: الأهلي يستعد مبكرًا لمعسكر إسبانيا وودية برشلونة، بينما تبقى مباراة الجولة الأولى في الدوري ضمن الخطة الزمنية دون نية لتأجيلها، مع الاستفادة من توزيع مباريات الجولة على عدة أيام لضمان مرونة الترتيبات وتهيئة الفريق لخوض بداية الموسم بأفضل شكل ممكن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *