أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر عن إطلاق خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر”، بهدف تعزيز حماية الأطفال على الإنترنت وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا الرقمية. تمثل هذه الخطوة جزءًا من جهود الدولة لتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال وتوعيتهم وأولياء الأمور بالمخاطر الرقمية وسبل الحماية منها.
أهداف الخدمات الجديدة:
- تعزيز أمان الأطفال أثناء التصفح: توفر خدمة “اطمن” حماية شاملة من خلال منع الوصول إلى المحتوى الضار وغير الملائم، وتفعيل خاصيتَي التصفح الآمن والبحث الآمن على محركات البحث لتأمين تجربة الإنترنت للأطفال.
- حماية إضافية من التواصل غير المرغوب فيه: تتميز خدمة “اطمن على الآخر” بجميع مزايا خدمة “اطمن”، بالإضافة إلى منع الوصول إلى تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، مما يعزز من قدرة الأسر على مراقبة استخدام الأطفال لهذه المنصات.
أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات، أن هذه الخدمات تعكس حرص الوزارة على تمكين الأطفال من الاستفادة من إمكانات الإنترنت في التعليم والتواصل وتطوير المهارات، مع توفير أدوات تسهم في حماية النشء من التعرض لأي مخاطر رقمية. وأضاف أن الوزارة تتعاون مع الجهات المعنية في وضع إطار تنظيمي يهدف إلى حماية الأطفال على الإنترنت وفقًا لأعلى المعايير الدولية الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).
كيفية الاشتراك في الخدمات:
يمكن للأسر الاشتراك في خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” من خلال التوجه إلى فروع شركات المحمول الأربع في مصر، أو عبر التطبيقات المخصصة لكل شركة، مما يضمن سهولة تفعيل الخدمتين والاستفادة من مزاياهما.
خدمات إضافية لدعم الأمان الرقمي:
- تحديد تصنيفات المحتوى المناسب وغير المناسب للأطفال وفقًا للمعايير الدولية.
- منع الوصول إلى المواقع التي تحتوي على برمجيات خبيثة أو تهديدات إلكترونية.
- تفعيل أدوات متقدمة لحجب الإعلانات والمحتويات الضارة أثناء الاستخدام.
- تصميم برامج تدريبية مستمرة لتعزيز الوعي الرقمي لدى الأطفال وأولياء الأمور.
وتعكس هذه المبادرات حرص وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على مواكبة التطورات العالمية في مجال حماية الأطفال على الإنترنت، مع التركيز على الجمع بين الحلول التقنية الحديثة والأطر التنظيمية اللازمة لضمان أقصى درجات الأمان أثناء استخدام التكنولوجيا الرقمية.
تشكل خدمتا “اطمن” و”اطمن على الآخر” نقلة نوعية في حماية الأطفال من التحديات الرقمية، وتعبر عن التزام الحكومة المصرية ببناء مجتمع رقمي آمن ونشر ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الحديثة.

التعليقات