التخطي إلى المحتوى

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الخميس، آخر جلسات شهر يوليو، على تراجع جماعي في أداء المؤشرات، وسط ضغوط بيع من المتعاملين المصريين، بينما مالت تعاملات العرب والأجانب إلى الشراء جزئياً لدعم بعض القطاعات. وبلغت قيمة التداولات نحو 11.9 مليار جنيه، بما يعكس استمرار حالة الحذر لدى المتعاملين قبيل نهاية الشهر.

وخسر رأس المال السوقي ما يقرب من 23 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.936 تريليون جنيه، في ظل تراجع المؤشرات الرئيسية والقطاعات الواسعة. على مستوى المؤشرات، تراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.35% ليغلق عند 53442 نقطة، كما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.56% مسجلاً 65157 نقطة. كذلك انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى” بنسبة 0.35% ليغلق عند 24931 نقطة، وتراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.85% ليغلق عند 6315 نقطة.

وبالنسبة لمؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة، سجل مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” تراجعاً بنسبة 1.03% ليغلق عند 18233 نقطة، بينما هبط مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.91% عند 24035 نقطة. كما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.73% ليغلق عند 6012 نقطة.

وتعكس حركة السوق خلال الجلسة مزيجاً من تأثيرات التدفقات البيعية المحلية مقابل محاولة بعض المستثمرين الأجانب والعرب لالتقاط الفرص، إضافة إلى استمرار عمليات إعادة التقييم مع اقتراب نهاية الشهر. ومع تراجع مؤشرات القطاعات المختلفة، قد يظل المستثمرون في حالة ترقب حول اتجاه السيولة خلال الجلسات المقبلة، وما إذا كانت مشتريات الطرف الآخر ستتوسع لتقليل أثر ضغوط البيع، خصوصاً في نطاقات الأسهم المتوسطة والصغيرة.

وعادةً ما ترتبط نهاية كل شهر بتغيرات في خطط الاستثمار والتوزيعات ومحافظ التسوية، ما قد ينعكس على أحجام التداول وتوجهات الاستثمار، لذلك يُتوقع أن تتضح الصورة أكثر بعد بدء الشهر الجديد واتضاح أثر أي أخبار اقتصادية أو نتائج أو توقعات أرباح على تقييمات الشركات المدرجة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *